أدخل و إكتشف بنفسك :

أنت ميليونير لكنك لا تدري، أنت تمتلك ثروة حقيقية!!




هل لديك مجال تحبه، تعشقه، أنت مهووس به و تمضي الساعات و الساعات و أنت تمارسه و تستمتع به دون كلل أو ملل؟ هل يقول عنك أصدقاؤك أنك موهوب في المعلوميات، في كرة القدم، في الرياضيات، في الطبخ، أو حتى في الكلام و التعبير عن نفسك .. صدقني إن قلت لك أن هناك أناس تجني مداخيل كبيرة من الأنترنت فقط من تقديم ركام من التفاهات و ما لا قيمة له و لا نفع فيه. (و لعلك تعرف العديد من المواقع، الصفحات و القنوات على هذه الشاكلة ..)

أنا لا أريد منك أن تكون أحد هؤلاء، بل و لا أرضاه لك و لا لنفسي. أنا أريدك أن تركز في ذالك الأمر الذي تعشقه و الذي يقول عنك من حولك أنك موهوب فيه و بارع. سواء كان علم، تقنية، رياضة، هواية أو حتى نمط حياة تعيش به و تذهل من حولك بإتباعه و طريقة تعاملك مع الحياة و تواجدك.

أريد منك أن تركز في تلك البصمة التي تميزك عن كل من حولك، ذالك الأمر الذي تعتبر جد متميز و متفرد فيه (أنت لست مطالب بأن تكون الأول في العالم بل فقط متميز بين أقراننك و من حولك).

لكي اوضح لك الأمر أكثر فأكثر ..

أنت تقرأ لمن الآن ؟؟

ببساطة عبد الكريم بن محمادي هو ليس الأول في العالم (لكنه سيكون بإذن الله و مهما تكلف الأمر بحول الله و قوته) لماذا تقرأ لهذا الشخص ؟؟

لأنه يقدم مقالات، دروس فيديو، و برامج مفيدة بالنسبة لك. أي أنك تريد أن تستفيد ما يساعدك على بناء مشوعك الخاص و تحقيق مداخيل من الأنترنت. بصيغة أوضح ..

تريد أن تفعل ما فعله هو لتحقيق النجاح على الأنترنت، و إلى هنا كل شيء رائع ..

الآن تعال معي لأعطيك لمحة بسيطة عن كيف يمكنك إستغلال الثروة التي لديك الآن ؟؟ المهارة و الخبرة التي لديك، المعلومات القيمة التي تمتلكها في مجالك أياً كان مجالك. المهم أن يكون هناك أناس يحتاجون ما لديك من معلومة و خبرة قيمة في مجالك.

في البداية و في مرحلة معينة من حياتي بعد إنهيار أول شركة قمت بتأسيسها بدأت كمتعلم لمجال التسويق الإلكتروني و مجال خبرتي فنون القتال المختلطة و الـ Fitness ، سوقت لنفسي على أرض الواقع من خلال كل النوادي التي إلتحقت بها أو زرتها في لقاءات أو مجرد مقابلات شخصية مع مهتمين. فلاحظت أن الجميع يندهش من أسلوبي و الطريقة التي أسير بها مع الشخص (المتدرب VIP) حتى يحول جسمه إلى ذالك الشكل الذي كان يتمنى النظر إليه في المرآت.

كنت أتلقى مدح و تزكية من العديد من الأشخاص و أصحاب النوادي، بل و حتى الأساتذة المحترفين. كان الجميع معجب بأسلوبي العلمي الدقيق الذي أؤطر به المتدرب من التغذية إلى حالته النفسية و الإجتماعية إنتهاء به إلى صالة التدريب. حيث أشحنه نفسياً و جسدياً لدرجة أن ذالك الشخص لا يعرف نفسه بعد مضي 7 أشهر، حيث أن كل من حوله يلاحظون التغيير الرهيب و يسأالونه عن كيف و بأية طريقة.

حينها كنت أتلقى إتصالات جديدة VIP و طلبات خاصة ..

كانت مهارتي في مجال الـ Fitness أول مهارة أستغلها على الأنترنت، فبسرعة قفزت لإنشاء مدونة و بروفايل تويتر ثم إنطلقت في وضع المواضيع و تعريف الآخر بما لدي من خبرة و معلومات. كانت أول خطوة مع Google Adsense الذي تعرفت عليه بل و عملت به في مجموعة من المدونات أثناء السنتين الأوليين لدراستي للتسويق الإلكتروني. فلم أجد أية صعوبة في إنشاء مدونة حول مجال أعشقه حتى النخاع و أن أضع بها إعلانات أدسنس.

تطور الأمر بعد إنشائي لحساب Facebook خاص بالمدونة و عنايتي بالتويتر أيضاً حيث بدأت أبني جمهور و متابعين يزورون مدونتي، يضغطون على الإعلانات، يتركون تعليقات و يشاركون ما أنشر. صادف ذالك الوقت أن تلقيت عدة دورات متتالية في الـ Affiliate Marketing حيث كانت الأرضية جاهزة للعمل ..

قمت بصناعة Squeez Page ثم الإنطلاق في تحويل زواري إلى متسجلين بقائمتي البريدية ..

فبدأت أطبق، ألاحظ النتيجة ثم أعيد التطبيق مع تغيير بعض الجزئيات للحصول على نتيجة أحسن في كل تطبيق جديد للإستراتيجية. أتذكر أنني كنت أتعلم إستراتيجية واحدة فلا أبرحها 5 أشهر حتى تعطيني النتيجة التي أريد. كنت لا أتهم الإستراتيجة أو صاحبها بل أتهم عجزي و تقصيري و ضعف التركيز و التشتت الذي ينتابني ..

مرت أيام و أيام، و بنيت كل نجاح كبير من 1000 فشل صغير ..

فجأة و دون سابق إنذار أصبح شغفي بالتسويق الإلكتروني يثير إنتباه كل من حولي، و أصبح العديد من أصدقائي و معارفي ينظرون إلي كمرجع لهم في العمل و تحقيق مدخول من الأنتلرنت. بدأت البوارق الأولى بأن كان يأتي إلي بعض الأصدقاء و المقربين و يطلبون مني بأن أعلمهم كيف يعملون على مشروع خاص على الأنترنت بمقابل مادي أنا أحدده. فكنت أتفق معهم على أن يأتي المتدرب معي و يجلس و يشاهدني كيف أبني مدونة جديدة، أسوق لها أبني قنوات إجتماعية و ..

(ملاحظة : خلال حياتي بأكملها لم أرى أحد من أصدقائي أو معارفي يطلب أن أعطيه وقت و جهد و حصيلة خبرة بالمجان لأن هذا يسمى إستغلال بشع، و مذموم داخل الفئة التي عشت معها و تربيت بينها. كنا نعلم أنه يجب أن يعطى كل ذي حق حقه .. لكنني حينما دخلت عالم الأنترنت كصاحب خبرة في التسويق الإلكتروني وجدت أناس لها عقلية قطاع الطرق، بل عقلية أوباش، إما أن تعطيه كل ما لديك أو أنت كذا و كذا و كذا .. و هذا عين التخلف و الإنحططاط و الحقارة التي لم أشاهدها منذ ولدت. أو لأنني لم يسبق لي و تدنست قط بمعرفة تلك النوعية.

لكن هاته تعتبر قلة قليلة، و إلا لما كانت بيعت منتجاتي بالمئات سنوياً و منها ما تخطى الألف مبيعة في أقل من 5 أشهر. و هذا دليل على أن أغلب من يتابعني أناس راقية، تقدر وقت الآخر و خبرته و الجهد الذي يبدله لنفع الآخرين، و هذا ألمسه في الرسائل و المكالمات التي أتلقها من أناس رائعين للغاية يشعرونني حقيقة بالفخر أن يجتمع حولي أمثالهم. إنهم أناس على إختلاف بلدانهم، أفكارهم و فئاتهم عقول و قلوب راقية و عالية المستوى تؤمن بتبادل القيمة و تحرص على الإستفادة المتبادلة لا الإستغلال البشع للآخر.

و أحمد الله عز و جل أنه طيلة حياتي لم تجتمح حولي إلا هاته الفئة النقية من الناس .. )

عودة إلى الموضوع ..
كنت أستغل وقت التعليم للعمل على أحد مشاريعي و في نفس الوقت لتعليم المتدرب ما يلزمه من تقنيات، لم يكن لدي أي منهج أو برنامج محدد للسير بالمتدرب. بعدها تزايد عدد المتدربين لننتقل نحو مدرسة خاصة حيث تكون بها حصص أسبوعية ..

من أجمل اللحظات التي لا تنسى بالنسبة لي، حينما كان ياتيني المتدرب بأول شيك Adsense و صله عبر البريد ثم ينطلق لصرفه في Citibank لم يكن يومها جوجل يعتمد الوسترن يونيون .. الآن اصبحة الأمور في متناول طرف أصبع الشخص، أنقل فقط الكود ثم إذهب لأقرب وكالة في حيك.

الآن أصبحت مداخيل الأنترنت اقرب بكثير من الجميع ..

لماذا أقول لك :
"أنت ميليونير لكنك لا تدري أنك تمتلك ثروة حقيقية !!"


لأنك حقيقة و يقيناً كذالك، انت إما تمتلك خبرة أو في طور العمل على إمتلاكها، الثروة الحقيقية التي سرعان ما ستتحول إلى دولارات هي ما يحمله ذهنك من معلومات قيمة و ما يحمله قلبك من رغبة في النجاح و نفع الآخر بما لديك. لكن ليس على حساب جهدك ووقتك و صحتك فأنصحك دائماً بالتوازن في الأمور كلها فالعطاء أمر رائع للغاية لكن في حدود معينة لا تضر بموردك الأساسي و الرئيسي الذي هو وقتك الثمين.

لذالك و في نهاية هذا المقال أقول لك :

مهارتك، معارفك و معلوماتك أو أي شيء تتقنه يمكن أن تحوله إلى مداخيل عن طريق التسويق له بطريقة صحيحة على الأنترنت. عقلك يحمل ثروة حقيقية ..

بمجرد أن تبدأ مدونتك الشخصية، إعلم أنك في بداية الطريق نحو إستخراج الثروة الحقيقية التي لديك و تحويلها إلى مداخيل يومية، أسبوعية، شهرية، و سنوية لا تتوقف و مدى الحياة إن شاء الله. (لا تنسى، قناتي على اليوتيوب تحمل لك أكثر من 170 درس من العيار الثقيل في مجال التسويق الإلكتروني سأقوم بتصنيف و ترتيب الدروس قريباً في قوائم خاصة ليسهل عليك تناولها بسهولة و يسر، و تستمر مسيرتنا حتى تحقق حلمك الرائع إن شاء الله ..)

إذا كان بعد التوكل على الله، التقنية و العلم الحديث لن يصنع الثروة و الحرية المالية فمالذي سيصنها إذاً ؟؟
إذا كانت مهارتك، خبرتك و عرقك و جهدك لن تتحو إلى ذهب فهل تنتظر إن يتحول التراب إليه ؟؟

لا تبخل علي بإعجابك و مشاركتك الرائعة حتى أندفع نحو المزيد من الدروس، السلاسل و المقالات ..

كيف تبني مشروع ناجح بنسبة 95% و تسلك أقصر و أضمن طريق للإنطلاق في تحقيق المداخيل من مشروعك الرقمي ؟؟




من أكثر الكلمات التي رسخت في ذهني و التي سمعتها من أبرز أهل العلم، و كبار طلبت العلم الشرعي اللذين حظرت محاظراتهم حول أسس النجاح في طلب العلم. كذالك هي أكثر كلمة رددها علي أستاذي في رياضة الجوجيتسو قبل دخولي في بطولة 2013 للمصارعة الحرة و الفوز بها.

إنها كلمة أعتبرها تزن مجلدات، لعل فيها حل مشكل 99% من الأشخاص الذين دخلو هذا المجال منذ أكثر من سنة لكنهم لم يحققو أي تقدم يذكر إلى حد الآن. دعني احكي لك القصة من البداية ..

في بداياتي مع رياضة الجوجيتسو و خاصة مع ثورة الأنترنت و توفر المعلومة بغزارة، كنت أتدرب يومياً خمسة أيام في الأسبوع و لمدة 3 ساعات على الأقل في الحصة. كنت أدخل على الأنترنت و أقوم بتحميل مجموعة من الفيديوهات التعليمية لتقنيات مختلفة تتنوع بين :

تقنيات الدفاع الأرضي، الخنق، كسر الذراع، السيطرة الكلية، الإسقاط، كسر الساق، المهاجمة من الأسفل .

كنت أذهب إلى صالة التداريب و أنا أحمل معي حاسوبي المحمول أو الـ iPad و به موسوعة من التقنيات المختلفة لأتدرب عليها. كنت أتنقل و أتجول بين التقنيات أحفظ، أطبق و أكرر دون ملل أو سأم كنت حتى بعد عودتي و إنهاء عملي على الأنترنت أنام و أنا أشاهد سلسلة تقنيات مركزة حول أساليب الإسقاط، قلب الوضعية أو هجومات كسر الساق و الركبة.

كنت و لازلت أعشق الجوجيتسو و فنون القتال المختلطة MMA ، لكني في كرحلة بداياتي كنت أتعلم أي شيئ أحفظ و أطبق كل شيء. تعجبني كل التقنيات حتى تلك التي لا تناسب جسمي، و زني و طولي.

كنت متيماً بالدهاء القتالي الذي يمنحه الجوجيتسو للمقاتل كما الحرية المالية التي تمنحها الأنترنت للشخص العادي. كنت مشذوهاً بتلك القدرة الرائعة التي إكتسبتها و التي تمكنك من الإشتباك مع مقاتل أعلى قوة، سرعة، حجم و وزن إسقاطه أرضاً ثم تنفيذ هجوم خنق أو كسر بمنتهى السهولة.

بمنتهى الصراحة أصبحت و أنا في مرحلتي الإبتدائية، سنتي الأولى جوجيتسو أرى حراس النوادي الليلة أولائك المرعبين شكلاً و مضموناً بالنسبة للشخص العادي مجرد ألعاب بلاستيكية تنتهي بتحويط منخفض و لكمة دائرية على الفك أو إنقضاض مباشر لقفل و كسر الساق. (و هاته المرحلة سميتها بمراهقة الإحترافية)

لكنني سرعان ما صدمت من أول لقاء لي مع أستاذي و شيخي في رياضة الجوجيتسو "سي محمد" بعد رحلة تدريب فردية دامت أكثر من سنتين، حيث نازلني في نهاية أول حصة و بطبيعة الحال كانت كفة الوزن و العضلات ترجح لصالحي. لكني هزمت شر هزيمة في أقل من دقيقة واحدة بإقفال حركة كسر أرضية على ذراعي معاً من الأسفل مما أدى إلى إستسلامي فوراً خشية أن تكسر الإثنتين.

ناهيك عن إرتطام وجهي بالأرضية المطاطية نتيجة إستحكام قفل الحركة على ذراعي معاً و قلبي رأساً على عقب ..

كانت صدمة غريبة للغاية غيرت كل شيء كما غيرت الشبكات الإجتماعية و مواقع البوكماركين مساري و نمط حياتي بأكمله على الأنترنت.

قال لي الأستاذ "سي محمد" في يوم من الأيام :
" لديك رصيد تقني عالي جد، لديك تقنيات عالية و معقدة للغاية لكنك أهملت الأساسيات و الأصول البسيطة و الواضحة و التي تنجح دائماً."
بعدها مباشرة و كما هي عادتي في كل شي فتحت بحث معمق في الأساسيات و الأصول الراسخة في تقنيات الجوجيتسو. إنها لأصول و القوانين الثابثة كقوانين الفيزياء و الكمياء التي لا يمكن التشكيك بها. إنها المسلمات التقنية ..

هذا يدكرني في أوائل أيام تخصصي في الشبكات الإجتماعية حيث خضت غمار بحث معمق في أساسيات التسويق على تويتر لمدة 5 أشهر حتى لم أعد أجد في الأنترنت ساعتها معلومة تتعلق بالتسويق على تويتر لم تمر عليها عيني من قبل. لقد جففت أي منبع أستطيع الوصول إليه فيما يتعلق بالتسويق على تويتر.

لم أترك شيء يمكنني فعله إلا و فعلته، لم أترك كورس، دورة، برنامج في مقدور الحصول عليه إلا و حصلت عليه.
و كنت أهتم بكلمة Basics أكثر من أية كلمة أخرى لأنني أعلم أنه بإدراكي للأصول و الأساسيات سأتمكن إلى أقصى حد ممكن. لأن الأصول راسخة و تعمل دائماً بقوة مع نسبة نجاح تتخطى 95% في أي مجال. في التسويق الإلكتروني، في الجوجيتسو، في البرمجة و التطوير تبقى الأصول التقنية الأعلى نجاحاً على مر الزمن.

و كي أوضح لك الأمر أكثر، أستطيع أن أقول لك :

هل يوجد خبير واحد في التسويق الإلكتروني (من الكبار طبعاً) شكك في قوة التسويق بإستخدام المدونات أو قال أنها طريقة مؤقتة و غير مضمونة النجاح على المدى الطويل. هل توقفت المدونات عن نتائجها الرائعة في التسويق، ترويج المنتجات، جلب الزوار و تحقيق المداخيل من العروض و الإعلانات أو حتى التطبيقات ..

المدونات مثلها مثل التسويق بالبريد الإلكتروني و التسويق على المنتديات و الشباكات الإجتماعية و محركات البحث تعتبر من أهرام و ركائز التسويق الإلكتروني التي كانت و لازالت و ستزال فعالة و ناجحة بقوة لكل من يدرس أصولها و أساسياتها.

ليست العبرة أخي / أختي في معرفتك بأحدث تقنية للسيو أو خارطة للباكلينك، أو توفرك على أقوى برنامج دون معرفتك و تمكنك من الأساسيات الراسخة في التقنية التي تريد إستخدامها.

في بداياتك قد تتعلم أي شيء تجده أمامك، لكن لا يمكن أبداً أن تعمل بكل ما تعرفه لأنه ليست كل المعارف قابلة للترابط و الإنسجام أو التفاعل لإعطاء النتائج. يجب أن تسير بتركيز و تتعلم بالظبط ما يلزمك لبناء مشروعك الناجح إعتماداً على أصول راسخة و ليس طرق مؤقتة ترتفع بك لمدة معينة ثم تهوي بك في مكان سحيق.

تذكر جيداً أن من ترك الأصول حرم الوصول، و من ثبت نبت و من صبر ظفر ..
الأصول و الأساسيات كانت و لازالت و ستزال ناجحة بإذن الله، و هذا هو عنوان مرحلتنا المقبلة التي أسال الله أن ييسر أمرنا فيها حتى تكون زاخرة بالعطاء و التفاعل.

في النهاية أود أن أتوجه لك بسؤال، هل أنت مع المنهج الأصولي في التعلم و التطوير أم تفضل منهج أحدث صيحة ؟؟

نصيحة خاصة :

ركز في تعلم الأصول و التمكن منها، هكذا ستختصر الوقت و الطريق بشدة نحو هدفك لا تغتر باللغط الذي يحصل من حولك.

الرجولة لا يقف أمامها شيء و لا تعرف التوقف


لا أنصحك بالتوقف حتى و إن حاولت مئات و آلاف المرات إن كنت تعيش لهدف يستحق ما تبذله من أجله. لا تتوقف، لا تقف و لا تترك شيأ يقف في طريقك.

هناك بإذن الله عدد معين من المحاولات قطعاً يفصل بينك و بين أشياء في منتهى الروعة تنتظرك في هاته الحياة.

الحياة لعبة محاولات ..

لن يستطيع شيء الوقوف في طريقك ..


"علمتني السنوات التي قضيتها بين جدران الأبحاث و التجارب و الملاحظات و الإستنتاجات أن أجمل شيء في الحياة بعد الإيمان بالله و إتباع سنة رسوله أن تسعى إلى تحقيق الأشياء التي يعتقد أغلب الناس أنها مستحيلة. هناك سبب واحد للتوقف في نظري، ألا و هو توقف نبضات القلب."

إذا سألتني عن أهم صفة بعد العلم و المنهج السليم يجب أن تتوفر في رجل أعمال الأنترنت المتفوق، فسأقول لك :
"عدم التوقف عن التجربة و المحاولة"

المحاولات الفاشلة ليست إلا لبنات تبني توضع فوق بعضها لتشكل في النهاية صرح نجاحك الشامخ.

تحياتي لرجال أعمال الغد و أسود الأنترنت ..

هل وصلت الرسالة ؟؟


هل لديك أي سؤال ؟؟


هل لديك أي سؤال ؟؟

فقط أدخل على هاته الصفحة "قسم البث المباشر العام" و أترك لي سؤالك في تعليق. سأعمل على الإجابة على أكبر عدد ممكن من الإسئلة حسب ما يتيسر لي من وقت و طاقة لذالك. عندما أجيب على سؤالك سأضع أعجاب على تعليقك و أكتب لك في رد "تمت الإجابة" فقط إنتبه إلى إشعاراتك على فيس بوك ..

سأجيب في كل فيديو مسجل أو بث مباشر على ما تيسر إن شاء الله من الأسئلة، يمكنك إعادة طرح سؤالك كل 24 ساعة في حال عدم تلقيك لإجابة عنه.

ما رأيك في هذا النشاط الخاص بالإجابات؟ و هل يضيف قيمة رئيسية إلى كل ما تقدمه الأكاديمية على المستويين العام و الخاص لكل طلابها و متابعيها ؟؟

أنتظر تعليقك و رأيك ..

رابط الصفحة التي تطرح فيها الأسئلة :
www.benmohammadi.com/p/blog-page.html

المداخيل لا تأتي من الأنترنت



"المداخيل لا تأتي من الأنترنت، بل من القيمة التي تقدمها أنت و تسوق لها على الأنترنت. القيمة هي التي تتحول إلى دولارات أما الأنترنت فلا يتعدى كونه أقوى وسيلة تسويقية عرفتها البشرية."

هل تتفق معي في هذه المسألة ؟؟

منهج البداية في مجال الأعمال على الأنترنت في 3 خطوات



كل يوم يتوافد العديد من الإخوة و الأخوات الجدد على الأكاديمية سواء عن طريق الصفحة الرسمية على فيس بوك أو القناة على اليوتيوب أو تويتر و كذالك من خلال العثور على أحد المواضيع أو الفيديوهات في محركات البحث. كل هذا يجعل من هذا السؤال السؤال الأكثر شعبية على مستوى الأسئلة التي أتلقاها كل يوم :

من أين أبدأ ؟؟

و هذا أمر طبيعي حيث أن الشخص حينما يجد نفسه أمام مكتبة مفتوحة بها أكثر من 150 درس بالفيديو، و مدونة بها أكثر من 50 موضوع مكتوب يقع في حيرة و توهان. حيث يجب عليه أن يعرف من أين يستطيع الإنطلاق حتى يستفيد من كل هذا الرصيد العلمي الذي أمامه.

ليستطيع بطبيعة الحال الإنفتاح على هذا المجال (مجال الاعمال على الأنترنت، التسويق الإلكتروني و التجارة الإلكترونية) و بناء خبرته مع مشروعه الشخصي ليعبر بنفسه نحو شاطئ الحرية المالية التي يطمح إليها. هنا أود أن أقول لك :

الطريق إلى الحرية المالية عن طريق العمل على الأنترنت ليس بالصعب على الإطلاق و لا يتطلب أية شهادات أو مؤهلات بل يتطلب ثلاثة أشياء فقط:

"قلب متوكل، ذهن منفتح و إستمراية بدون إنقطاع حتى تبدأ أول الدولارات بالتدفق إلى جيبك أو محفظتك."

لا بأس في التوقف لفترات لتجديد النشاط و إسترجاع الأنفاس و تنظيف الفكر، لاكن لا يكون مجموع هذه الفترات أكثر من شهر في السنة على الأقل في البداية. أما حينما تحترف فأنت حر توقف حتى سنة بكاملها إذا كنت تمتلك منظومة عمل أوتوماتيكية تجعل مداخيلك لا تتوقف.

الآن دعني أعطيك أساسيات منهج البداية، أو لنسمه منهج إقتحام هذا المجال :

* أولاً، يجب أن يكون لك منطلق أو مجال (سوق تعمل عليه)
لكي تفهم أكثر ما أقصده شاهد فقط هذه السلسلة التدريبية "الأسطورة 7" فهي تشمل العديد من الأساسيات المهمة التي ستمكنك من إقتحام هذا المجال بمنتهى القوة. ما أقصده بالمنطلق أو المجال هو أنه يجب عليك إختيار سوق أو مجال لتعمل عليه و لتبني عليه مشروعك (موقعك، مدونتك، قناتك، صفحتك ..). و هذا ما نسميه بمصطلح "نيش Niche" يجب أن تختار نيش توافق ميولاتك الفكرية و العملية بحيث تستطيع بناء مشروع حولها و أنت مستمتع بالعمل.

لكن إنتبه : يجب أن تدرس هاته النيش جيداً و تحللها لتكتشف مكامن الأرباح و النقاط العالية الربحية فيها حتى تجعل مشروعك يستهدف أقوى النقاط المربحة فيها.

هذه المرحلة تسمى دراسة السوق و هي أهم و أخطر مرحلة في بناء مشروع على الأنترنت، لدي عدة دروس في قناتي على اليوتيوب حول هذه الجزئية من بينها السلسلة التدريبية "المنظومة 3" رغم أنها سلسلة ترتكز حول جزئية الكلمات المفتاحية إلا أنها ستساعدك للغاية في فهم مسألة دراسة السوق. (هناك عدة دروس أخرى حول دراسة السوق في القناة فقط إبحث و إكتشف)

و سأضيف مستقبلاً إن شاء الله دروس و دروس و دروس في مادة دراسة السوق لأنه و كما تعلم الأغلبية في الأكاديمية أنني أعتمد منهج أكاديمي يرتكز على التجربة و البحث العلمي لمجارات كل المستجدات. فتوقع مني دائما الجديد و المفيد في مادة دراسة السوق، التحويل، و كذالك جلب الزوار المستهدفين.

و ليس بالمستبعد أن تجدني طرحت برنامج و حزمة برمجيات ذكية تسهل عليك دراسة السوق إلى أقصى حد ممكن ..

كذالك لا تهمل أن تتعلم من أي شخص آخر ذو خبرة يستطيع أن يفيدك في تعلم تقنيات دراسة السوق بشكل صحيح، فقط إلتزم بالتعلم من الخبراء و ليس من أي شخص كان. تعلم من أي مصدر متاح بشرط أن تلتمس فيه الثقة و المصداقية و الخبرة ..

* ثانياً، بناء واجهة لمشروعك
كما هو الأمر على أرض الواقع فإن الواجهة هي أول شيء يعطي نظرة للزائر عن المشروع أو المحل التجاري الذي يزوره و هي تلعب دور كبير في تحويل الزائر من مجرد مشاهد إلى متفاعل. أي عوض أن يزور الموقع و يغادر فالواجهة الجذابة مع المحتوى هي ما يدفعه إما للنقر على إعلان، التسجيل في عرض أو إتخاذ قرار شراء منتج.

الوجهة بعناصرها : "الشعار، الرسالة، المحتوى و النسق العام لها مفعول رهيب على الزائر أقل شيء ستجعله من المدمنين على متابعة جديدك."

الواجهة ليس من الضروري أن تكون مبهرة بقدر ما يجب أن تكون مريحة للعين و الذهن و تبعث على الثقة ..

كذالك يمكنك مراجعة السلسلة التدريبية "الأسطورة 7" لأخذ فكرة عن صناعة واجهة مدونة بطريقة سهلة و بسيطة للغاية.

* ثالثاً، جلب الزوار المستهدفين و بناء جمهور
و كما هو الأمر تماماً على أرض الواقع فمشروع، محل تجاري، مركز خدمات أو أي نوع كان من المشاريع بدون زوار يعني لا زبائن لا رواج أي الفشل المؤكد. فلابد من الزوار حتى تستطيع بناء قاعدة جماهيرية لمشروعك على الأنترنت ..

لابد من الزوار حتى تستطيع تحقيق الأرباح من بيع منتجك، خدمتك، أو أي شيء تروج له. كما أنه لابد من الزوار لكل من يبحث عن تحقيق أرباح من الإعلانات مثل آدسنس و ما شابهها أو تحقيق أرباح من البيع بالعمولة عن طريق كليك بانك أو أي موقع يشبهه.

الزوار هم الدورة الدموية لأي مشروع على الأنترنت و كذالك على أرض الواقع.

(ستجد في قناتي على اليوتيوب العديد من الدروس المخصصة لتقنيات جلب الزوار)

خلاصة القول .. معادلة تحقيق مدخول من الأنترنت :

مجال مربح + واجهة (موقع، مدونة أو قناة) + زوار مستهدفين = $$$

و في الختام لا تذهب قبل أن تتحفني بإعجاب و تعليق حتى أتحفك بالمزيد و المزيد من الدروس فيديو و السلاسل و الكتابات بغزارة لا نظير لها إن شاء الله عز و جل. شارك هذا الموضوع لنوصل هذا الفكر إلى أكبر عدد ممكن ممن هم في أشد الحاجة إليه ..

حياك الله