2013 | عبد الكريم بن محمادي

السر السابع لتفوقي - فلسفة رجل أعمال أنترنت



أتذكر تلك الأيام حيث كانت تمضي الشهور و الشهور دون أية بوادر لأية مداخيل، و الجميع ينظر إلي نظرة من ترك ورائه كل شيء ليقذف بنفسه نحو المجهول. نحو مغامرة لا طائل منها، نحو عالم لا معالم له بل لا يكاد أحد ممن حولي يعرف عنه حرفاً أو كلمة ..

تلك اللحظات، ذالك الشغف الذي انظر به للشاشة للعداد الزوار ... و أنتظر تحديثه كل 24 ساعة لأرى كم حققت من زائر هذا اليوم، هل هناك أية نقرة في حسابي أدسنس. تلك اللحظات، حيث كان 99% ممن يعرفونني ينظرون إلي بإستغراب شديد كأنني أعيش في وهم أو شيء لا يكاد يصدق.


"وقتك محدود فلا تضيعه في أن تعيش حياة شخص آخر. لا تقع في فخ العيش وفق ما توصل إليه فكر الآخرين. لا تدع الضوضاء التي تحدثها آراء الآخرين تعلو فوق صوتك الداخلي." ستيف جوبز


لعل الكثيرين كانو يصفونني بالشاب المدلل، المتقلب الأحوال، الذي لا تمضي عليه الشهور حتى تقفز به رغبته نحو شيء جديد. الشخص الذي إختزل حياته بأكملها في قاعة التداريب على فنون القتال و صالة كمال الأجسام و يعتقد أنه في يوم من الأيام سيصير بروس لي أو جون سينا. و لعله ليس بالغريب أن تسمع في يوم من الأيام أنه يريد أن يتحول إلى Hulk أو يصبح SpiderMan ، إنه ذالك الشخص الذي ينتظر الناس منه أي شيء غير متوقع، لأنه في نظرهم شخص غير واقعي يعيش بطريقته الخاصة و لا يقبل أبداً أن يفرض عليه أي نمط حياة.

قد تجده مثل دببة الباندا ينام 12 ساعة في اليوم، قد تجده مثل الخفافيش لا يغمض له جفن في الليل، قد تجده احياناً يكتب و أحياناً أخرى يفكر أو يسدد بعض اللكمات إلى كيس الملاكمة و يمارس تمارين الضغط للحفاظ على اللياقة. قد تجده مستلقياً أمام شاشة التلفاز يشاهد ناشيونال جيوغرافيك أبوضبي.

سرعان ما إنسابة السنوات و بقي ذالك الشاب كأنه لم تزد في عمره سنة، بل كأنه رجع في سنه سنين إلى الوراء :

* التفكير هادئ
* البال صافي
* الجسم أقوى 10 مرات
* العلاقات رائعة (و قليلة)

أما الجانب الذي أرق الكثيرين و حرمهم طعم النوم، الجانب الذي تقتتل الناس لأجله و قامت من أجله ثورات الربيع العربي فكان و لازال صاحبنا لا يلقي له بالاً. كان و لازال لا يعني له أي شيء لأنه أبسط من أن يفكر الإنسان فيه ..

إنه الجانب المالي ..

هل تعلم لماذا ؟؟

لأنه قبل أن يرى أي رقم فيه (في بداية الرحلة) و حتى بعد أن صار بفضل من الله يحطم الرقم بعد الرقم، كان له مبدأ و معتقد و شعار منقوش بعمق و يقين لا يتزحزح في أعماق قلبه.

" الأرزاق بيد الله، العلم مفتاح أي شيء بإذن الله، و لا يوجد شيء يقف أمام الإستمرارية بحول الله. "

ليس من الضروري أن نعيش جحيم العمل المستمر ل 24 ساعة، ليس من الضروري أن نحكم على أنفسنا بالتوتر المؤبد مع الأشغال الشاقة. تأمل معي حياة الأسود:

يلزم كل أسد (أو لبوة) لكي يعيش 30 كغ من اللحم كل يوم لتتوفر له كمية البروتين اللازمة (تخيل معي لو كنت أنت أيضاً تلزمك 30 كغ من اللحم يومياً -الله يحفظ-) ومع ذالك فإن الأسود لا تعمل سوى 4 ساعات يومياً لا أكثر. نعم الأسود تعمل 4 ساعات و تقضي بقية العشرين ساعة في الراحة و الإستجمام 5 نجوم، و لا تحمل هم الغد لأنها متوكلة على من خلقها سبحانه و تعالى.

تأمل بعمق هذا الأمر، تأمل بعمق نظام حياة الأسود .. الذي كان ذالك الشاب يتأمله بعمق كلما إستلقى ليشاهد أحد برامج الحياة البرية.

بالنسبة لي 3 ساعات من العمل في اليوم جد كافية لتحقيق أكثر مما أريد، للوصول إلى أعلى مما كتبت على اللوحة الرقمية .. هل تود معرفة السر في ذالك؟

السر هو أنني خلال ساعات العمل الثلاث:

1 - أبدأ العمل بعد فترة إسترخاء و راحة
2 - أبدأ وفق خطة واضحة و لا تتعدى خطواتها التنفيدية ثلاث خطوات
3 - أنقض على كل خطوة لأنهيها في أسرع وقت ممكن
4 - أضع ما أود الوصول إليه نصب عيني
5 - أعمل بقوة و تركيز لأسحق و أمزق ما يقف في طريقي
6 - أتجاوز أي نقطة قد تستدعي التوقف لأكثر من دقيقتين
7 - أتذكر "الشمايت" اللي غيدحكوا عليا كون كنت فاشل فحياتي ..
(إذا لم تفهم السر السابع لتفوقي فقط إطرح السؤال في تعليق و سأشرحه لك أنا أو أحد الإخوة)

ما رأيك في السر السابع لتفوقي ؟؟
(لا تنسى أن تترك لي تعليقك الرائع و إعجابك)

عالم أوسع من العالم - فلسفة رجل أعمال أنترنت



إنه هذا العالم حيث تختفي كل تلك المفاهيم البائسة، كل تلك المفاهيم المحدودة التي تحصر الإنسان وسط خيارات تكاد تعد على رؤوس الأصابع. بعيداً عن العالم المادي الملموس ذالك العالم الذي صارت فيه الخيارات جد محدودة و المتنافسين عليها عددهم غير محدود، الجميع يقتتل على نفس الشيء حتى أصبح من الصعب جداً عمل أي شيء.

بمنتهى الصراحة أنا أسمي العالم الواقعي عالم القيود منذ تجربتي الأولى معه في عالم الأعمال، حيث قمت بإنشاء شركة خاصة بالتسويق و الإشهار فكانت أول و أفشل التجارب التي خبرتها في حياتي. لكنها كانت ذالك المنجنيق الذي قدف بي نحو عالم يستطيع الإنسان من خلاله بناء ليس مشروع إنما مشاريع بصفر درهم.

بجهاز و إتصال أنترنت فقط، و لا ننسى بطبيعة الحال بعض العلم و الخبرة (الرصيد التقني) ..

إنه العالم الذي قد يمنح أي مشروع على أرض الواقع بإذن الله قوة الوصول إلى عملاء لم يكن ليصل إليهم من قبل، أرقام تعاملات لم يكن ذالك المشروع ليحقق ولو 10% منها. إنه العالم الإفتراضي .. إنها الأنترنت، الشبكة العنكبوتية أو ذالك الكوكب حيث لا وجود لكلمت مستحيل أمام الإستمرارية و عدم التوقف عن المحاولة.

أثناء جلوسي أمام هذا الجهاز لا أشعر أنني ذالك الشخص أو ذالك الكائن البشري المحدود القدرات، بل أشعر أنني فقط و ببضعة أفكار تتفجر من ذهني في تلك الجلسة أتحول لكائن خارق لا يستطيع شيء بإذن الله إيقافه عن تحقيق ما يريد. قد يصل بي الأمر لأن أحتقر بعض الأحلام التي حلمتها في الماضي و أنا أرى نفسي اليوم و لم أصل إلى شيء يذكر في نظري أعيش فوق مستوى تلك الأحلام التي حلمتها آن ذاك.

أحياناً أشعر أنني فور جلوسي على الكرسي و أمام الشاشة كأنني ألبس بذلة "الآيرون مان" ..

أشعر أنني أستطيع الإقتحام و القتال و خوض معارك بأسلحتي الفائقة التطور لتحقيق الأرقام التي رسمتها في ذهني، أشعر أنني أستطيع تطوير أسلحتي في أية لحظة أريد. إنها التقنية الغير محدودة، مدونات، قنوات نشر متعددة المستويات و قصف عالي الدقة لجلب الزوار و تحقيق الأرباح.

أستمتع بمعارك على اليوتيوب، فيس بوك و تويتر و أعمل على فرض سيطرتي على أوسع نطاق لجلب أكبر عدد ممكن من الزوار المستهدفين. أستخدم أساليب فائقة الذكاء للكشف عن أسواق، مايكرونيشات و كلمات مفتاحية ماسية لم يسبق لأي مسوق إلكتروني حتى التفكير فيها .. (لأن الأنترنت أوسع مما يمكن تخيله)

أحلق إلى إرتفاع يمكنني من رؤية أسواق لا يهتم بها أي منافس ..

أسعى دائما لبناء بصمة متفردة حتى ألغي كلمة منافس من قاموسي حتى قبل أن يتكون هذا المنافس، كل تقنية أتعلمها أعمل على إعطائها بصمتي الخاصة.

كل تقنية أتعلمها أسعى لتطوير تقنية تتفوق عليها ..

إنها المتعة اليومية التي أعيشها بينما العدادات تدور ..

إنها روعة شعورك و أنت أمام شاشة تنقلك إلى عالم لا نهاية فيه للفرص التي تخلق كل دقيقة، القدرات الخارقة التي يمكنك إكتسابها كل ساعة و النجاحات التي تستطيع إحرازها كل يوم. إنك غير محدود وسط عالم غير محدود ..

هل يتملكك هذا الشعور أمام الشاشة؟ أخبرني بالضبط ما هو الشعور الذي يتملكك حينما تدخل هذا العالم؟
(في إنتظار تعليقك)

مهلاً، لحظة ..

هل شاهدت أحدث درس طرحته من السلسلة التدريبية "الخطة 101" في بناء مدخول من اليوتيوب ؟

http://www.youtube.com/watch?v=o4eKIMDfst0


#آيرون مان_يموت

"الخطة 101" المرحلة الأولى في بناء مشروعك على اليوتيوب - الإستهداف و المحتوى



و إليك الدرس الثاني من السلسلة التدريبية "الخطة 101" حيث أشرح لك أول خطوات الإستهداف للحصول على مشاهدات مستمرة مع الزمن، و كذالك أحل لك الإشكالية التي لطالما سأل عنها الكثير من الإخوة و الأخوات في حلقات البث المباشر. إنها إشكالية الحصول على الفيديوهات المسموح إعادة رفعها على اليوتيوب لإستثمارها و الإستفادة منها.

نعم الآن أصبح بإمكانك الحصول على أعدلد لا حصر لها من الفيديوهات المفتوحة الحقوق و التي يحق لك إستخدامها و إعادة رفعها كما هي دون أي تعديل لإستثمارها و تحقيق أرباح منها على اليوتيوب.

شاهد الدرس و لا تنسى وضع إعجاب و أن تترك لي تعليق فتعليقك يحفزني نحو المزيد من العطاء، و كذالك يوجهني نحو تعليمك بجودة أكبر و فهم توجهك أكثر فأكثر ..

http://www.youtube.com/watch?v=o4eKIMDfst0

روابط المواقع المتعلقة بالدرس:

 صفحة الكلمات: http://www.englishclub.com/vocabulary/common-words-5000.htm
جوجل تراندس: http://www.google.com/trends
كرياتيف كومو: http://search.creativecommons.org


"الخطة 101" في تحقيق مدخول من اليوتيوب - تقديم عام



مما لا شك فيه حتى عند المبتدئين في التسويق الإلكتروني و أصحاب أبسط القنوات على اليوتيوب أن المشاهدات تساوي الدولارات، أي مزيد من المشاهدات مزيد من $$$ تماماً مثل 1+1 = 2 و لا يكاد يختلف على هذا عاقلان. لذالك سيكون هدفي الرئيسي هو تدريبك على واحدة من أقوى إستراتيجياتي المبتكرة في التسويق على اليوتيوب و بالضبط لتحقيق المشاهدات على مستوى قناتك حتى تتمكن من بناء أرباح أو مداخيل شهرية تتزايد كلما زاد عدد الفيديوهات الموجودة على قناتك.

شاهد هذا الفيديو الذي هو تقديم عام أحاول من خلاله إعطائك فكرة و تقريبك من فلسفة الإستراتيجية المبتكرة التي سأحرص على جعلك تتقنها و بشدة حتى تستطيع بناء مدخول من اليوتيوب.

لا تنسى بعد مشاهدتك للفيديو ان تترك لي تعليق هنا حول ما إذا كانت فكرة الإستراتيجية واضحة بما فيه الكفاية لننطلق في شرح الخطة و تفاصيلها التقنية الدقيقة ؟؟


لا تنسى الإشتراك بقناتي و وضع إعجاب للفيديو و شكراً ..

المنظومة 3 في الكلمات المفتاحية - سلسلة تدريبية حول أخطر عنصر من عناصر النجاح


 


و مع كورس جديد في منتهى و قمة الفاعلية يتمحور حول منظومة عبقرية للغاية لإيجاد الكلمات المفتاحية الذهبية و الماسية، خلال هذا الكورس التدريبي ساتحفكم بتقنيات في قمة الفاعلية لتغوصو نحو كلمات مفتاحبة غير مكتشفة من قبل المسوقين.

تذكر:
"إبدا من حيث إنتهت مجهودات الآخرين لتصل إلى ما لم يصلو إليه"

رابط المشاهدة:
http://bit.ly/1aYJ0xD

تعلم خطوة بخطوة كيف تحقق مدخول جيد من الأنترنت، إنضم إلينا الآن .. (بث مباشر)



يمكنك طرح سؤالك في تعليق تحت هذا المنشور لأجيب عنه في البث المباشر الذي سأقوم به هذه الليلة إن شاء الله  .. و حتى إذا لم تستطع متابعة البث ستجد التسجيل الكامل لإجاباتي على الأسئلة هنا على موقع الأكاديمية و القناة العامة على اليوتيوب و الصفحة الرسمية على فيس بوك.

90 يوم - الثلاثة أمور التي يجب تؤمن بأولها و تكتب ثانيها و تطبق ثالثها‎



لعلك تلاحظ أن 90% من الناس تشتكي من مشكل الزوار، مشكل الترافيك، مشكل قلة الزوار. و يضخمون المسألة كأنها صارت معضلة يعسر حلها على عصبة من العلماء و هذا عين الخطأ، حيث أننا نصنع لأنفسنا بأنفسنا أقفاص وهمية نحبس أنفسنا بداخلها و نحكم على نجاحاتنا بالموت بداخلها. لذالك أقول لك يا من تعاني من مشكل الزوار: "لا يوجد شيء إسمه مشكل الزوار بعد الأسطورة 7 لأنه بعد دروس محور المحتوى أصبح كل مقال تنشره في مدونتك يستطيع أن يأتي بزواره لنفسه بنفسه". لكن ليس هذا ما أود أن أحدثك عنه ..

ما أود أن أحدثك بشأنه هو مسألة في غاية الخطورة تندرج في سياق الإدارة أو بالتحديد في شعبة تقنيات إدارة المشاريع الشخصية. إنها مشكلة الجماهير، مشكلة عدم وجود نظام ثابث، نظام مركز، نظام عمل يومي روتيني لا يمسه أي تغيير حتى يكتمل عليه طور التسعين يوم. نعم، من هنا تأتي النتائج و الأرباح من نظام عمل مركز، محكم و روتيني لا يدخل عليه أدنى تغيير إلا بعد تمام طور عملي كامل (90 يوم).

المشكل العويص الذي تعاني منه الأغلبية الساحقة في مجال الأعمال على الأنترنت هو بمنتهى البساطة التشتت بين هاته الطريقة و تلك، هذا الكورس التدريببي و ذاك، مما ينتج عنه عدم وضوح الرؤيا، عدم الإستقرار على منهج أو خطة واضحة و الإلتزام بها لطور عملي كامل (90 يوم).

أما الآن و قد وضعنا يدنا على الداء الذي يقتل مشاريعنا و نجاحاتنا حتى قبل أن ترى النور.. إنه داء الإفتقار إلى خطة عمل يومية روتينية، مركزة ومحكمة و قابلة للتنفيذ في أقل من ثلاث ساعات عمل.

نعم خطة ..

خطة عمل لا تتجاوز مدة تنفيدها ثلاث ساعات تكررها كل يوم حتى ينتهي الطور العملي الأول من مشروعك "طور الإقلاع" بعدها ستتذوق من دون أدنى شك إن شاء الله أول ثمار مشروعك، أول دولارات ستقطفها من الأنترنت. وهذ الطور يعد بالنسبة لأغلب المبتدئين أصعب و أعسر طور رغم أني أراه في حقيقته أبسط و أسهل مما يتخيل أي شخص لأنه لا يتطلب أكثر من خطة عمل صحيحة يقوم الشخص بتكرارها بشكل روتيني كل يوم و لمدة 90 يوم حتى تبدأ النتائج بالظهور لا أقل و لا أكثر.

لكي تنجح في قطف أول دولارات مشروعك على الأنترنت أنت لست محتاج سوى لثلاث أمور تؤمن بأولها و تكتب ثانيها و تطبق ثالثها:

1 - إعلم يقينا أن الأرباح تأتي من تكرار العمل نفسه بطريقة صحيحة لأكثر من 90 مرة.

2 - أكتب خطة عمل يوم واحد صحيحة، واقعية، تناسب ظروفك و لا تتجاوز مدة تنفيدها ثلاث ساعات.

3 - طبق هذه الخطة بشكل روتيني متكرر لمدة 90 يوم حتى تبدأ النتائج بالظهور.

هذا بمنتهى البساطة و الوضوح كل ما يلزمك لكي تقطف أول دولاراتك من الأنترنت. و كن متأكد أنك لن تلمس أي دولار حتى تكرر العمل نفسه و بطريقة صحيحة لمدة 90 يوم كاملة.

لا تقل لي هذا كلام نظري و أين التفاصيل و الخطة العملية و ... و ...

لأنني إن قلت هذا فلعلك أحد هاذين الشخصين:

شخص يقرأ لي لأول مرة و لم يسبق له أن زار قناتي على اليوتيوب ..

أو أنك تعرفني جيدا لكنك تناسيت أنني وضعت رهن إشارتك أكبر قناة فيديوهات تدريبية مجانية متخصصة في مجال الأعمال على الأنترنت، بها أكثر من 90 درس تقني مفصل تفصيلا دقيق و مشروح بمنتهى العناية. و إختصرت عليك الطريق إختصارا شديدا في كورس تدريبي مجاني من العيار الثقيل سميته "الأسطورة 7" و ستجده أيضا في قناتي على اليوتيوب.

تذكر دائما أن هدفي الرئيسي الوصول بك إلى حيث تريد، تذكر دائما أنني كنت و لازلت و سأضل معك حتى تحقق الأرقام التي تريد إن شاء الله عز و جل.

و إعلم يقينا أن من لم يتعلم كيف يحقق أول دولار فلن يحقق أبدا أول مئة ألف دولار.

90 يوم - أقراص النجاح في تحقيق مدخول من الأنترنت (الفصل السابع)





و تستمر الرحلة نحو الحرية المالية،
نحو تحقيق مدخول شهري قار،
لا بل متصاعد من الأنترنت ..

معضمنا يعاني من هذا الداء الخطير بل لعله الداء القاتل للنجاح في أي شيء أو سمه الداء الذي لا و لن يتركك تفعل اي شيء، و حتى إذا حصل و بدأت ستتوقف وسط الطريق و لن تتم اي شيء. يعني و بمنتهى الإختصار لن يتركك تنجح في اي شيء ..

هذا الداء الخطير بل القاتل للنجاح هو ..

"إنعدام النظام"

و أعراضه:
"الكسل، التسويف، التشتت، عدم إتمام أي مشروع .. "

أما نتائجه فهي:
"أنك و بمنتهى البساطة لن تحقق شيء حتى تتناول الدواء، بل و تواضب عليه حتى الشفاء بإذن الله."

لعلك تحس فعلاً بهذه الأعراض، بل تعاني منها بشدة منذ شهور أو سنوات و أظن أنها السلاسل التي تقيدك مكانك و تجعلك أسير وضعك الراهن و غير قادر بتاتاً على إحراز أي تقدم او تغيير في اوضاعك المالية. نعم، أحس بك و أحس بتلك الطاقة التي تكاد تنفجر بداخلك من شدة شوقك لتحقيق ما تصبو إليه.

لهذا لن أتركك، بل سأعطيك الأقراص ..

لعلك تتسائل بإستغراب شديد: "أقراص؟! أية أقراص هاته!!؟"

إنها أقراص النجاح في تحقيق مدخول من الأنترنت، و إليك طريقة الإستعمال للقضاء على فايروس "إنعدام النظام الوبائي"..

طريقة الإستعمال:

مباشرة بعد الإستيقاض من النوم: (في أي وقت)

من المعلوم أن الإنسان يكون في قمة طاقته الإنتاجية و في قمة الإستعداد للإنجاز بعد إستيقاضه من النوم، فإحرص أشد الحرص على هذه المسألة. لا تدع تلك الفترة تفوتك، لأنها إن فاتتك فلن تعود حتى تنام و تستيق من جديد ولو ل 20 دقيقة. نعم، 20 دقيقة هي مدة جد كافية لتشحن طاقة الإنجاز بداخلك ..

شخصياً إذا أردت أن أنجز شيء مهم فلابد أن آخد قبله قسطاً من النوم، حتى أستيقض و انى مستعد لأنقض على ذالك العمل إنقضاض الوحش حتى أنتهي منه.

مباشرة بعد الإستيقاض من النوم تناول كأس قهوة أو شاي أخرج قائمة الكلمات المفتاحية ثم إنقض على صناعة و نشر سبع مقالات جديدة في مدوناتك السبع (بطريقة الاسطورة 7) إستمر بدون شفقة أو رحمة حتى تنتهي من وضع المقالة السابعة.

بعد ذالك مباشرة قم ببرمجة و إطلاق روبوت الباك لينكس (الذي ساشرحه في الاسطورة 7 بإذن الله) ليؤدي كل الاعمال الشاقة مكانك. و إنطلق لتستمتع بوقتك ..

لا تتناول أي طعام حتى تنتهي من عملك..حسب دراسة قمت بها و بحث معمق في هذه المسألة إكتشفت أن من أخطر الدوافع للإنجاز بل و أشدها خطورة على الإطلاق "عضة الجوع". أي أنه إذا عضك الجوع ستتحول إلى وحش كاسر يستطيع فعل أي شيء و في زمن قياسي في سبيل أن يتخلص من ذالك الإحساس. بل مجرد تفكيرك في أنك ستجوع سيدفعك من دون وعي إلى إنجاز عملك في زمن قياسي. لكي تفهم هذه المسألة بعمق أكبر و تدرك الفلسفة الكامنة وراء ما أقول شاهد بعض البرامج الوثائقية على اليوتيوب التي تتكلم عن "قراصنة الصومال" و ستفهم جيداً ما اقصد ..

الجوع يدمر أناس و يصنع آخرين .. إنه من أخطر الأسلحة إذا رافقه قدر ولو قليل من الذكاء و الفطنة.

لتفهم المسألة بوضوح إليك التطبيق العملي: "قم بتناول وجبة خفيفة لكي تحدث بداخلك نوع من الإتزان، ثم إبدأ العمل عازماً على أن لا تتناول أي شيء حتى تنهي عملك."

لا تنم حتى تقوم بعمل 9 تعليقات مختلفة .. (ثلاثة لكل مقالة)إختر أحسن ثلاث مقالات نشرتها في ذالك اليوم و قم بعمل 3 باكلينكات عن طريق التعليق في مدونات (دو فولو) لها علاقة بموضوع المقالة التي سيوضع لها باك لينك. (سأشرح هذا بالتفصيل في الأسطورة 7 إن شاء الله)

هذا سيحرز لك تقدم رهيب في مشروعك، بل سيقربك أكثر فأكثر من لمس أول حزمة دولارات سينتجها لك مشروعك على الأنترنت.

لن تحتاج إلى العمل اكثر من 3 ساعات في اليوم لتصل بحول الله و قوته غلى ما تصبو إليه من إستقلال مادي و حرية مالية.

نصيحة أخيرة: "واضب على تناول الأقراص التي وصفتها لك في هذه الوصفة لشهر كامل و ستصبح مدمن إنجاز، لا يهدأ لك بال و لا يأتيك نوم حتى تنجز خطوة جديدة من مشروعك و تقترب اكثر و أكثر من هدفك."

كن متأكد أن الله لن يضيعك، كن على يقين من ذالك و إعلم أنه لا تفصل بينك و بين أحلامك إن شاء الله سوى بضعة أميال من الحَفر المنتظم و الممنهج، و بعدها .. سيظهر الذهب بإذن الله.

في نظرك، ماذا يمكن أن نسمي كل قرص من الاقراص الثلاثة التي وصفت لك في هذه الوصفة؟ (أشر علي في تعليق)

90 يوم - القلب النابض و قصة المدرسة القديمة (الفصل السادس)




إنه من دون أدنى شك أخطر عنصر، بل لعله كل شيء، و بمنتهى الوضوح و الإختصار قد تنجح به لوحده فقط، قد تحقق مدخولاً شهرياً رائع من الأنترنت منه وحده فقط . إنه أساس الأنترنت، بل بدونه لا تكاد توجد أنترنت .. إنه المحتوى.

دعني أحكي لك قصة قد لم تسمع بها من قبل بل و أشك أن أحد خبراء التسويق الإلكتروني قد لمح إلى هذا الموضوع أو هاته التقنية التي تستفاد من هذه القصة. و هذا بناء على أني لا أترك شاردة ولا واردة في هذا المجال إلا و أدرسها بل و اقتلها دراسة و بحثاً و لا أترك لها مورداً أستطيع أن أنهل منه إلا و أقصده على قدم و ساق.

أضف إلى ذالك أني لا أكتفي بدراسة و تعميق الأبحاث في التسويق الإلكتروني فقط، بل لأجعل أسلوبي و التقنية التي أدرسها لكل طلابي في قمة التميز و التفرد أهتم بدراسة عدة تخصصات قد تساعدني للغاية في إمتاعك و كل من يقرأ لي أو يتابع دروسي بما لم يسبق و أن سمع به من قبل. و إليك بعض مجالات دراساتي و أبحاثي:

العقيدة الإسلامية و تفسير القرآن الكريم

العبقرية و الإبتكار

فلسفة الفنون القتالية

إدارة المشاريع الفردية

التسويق الكلاسيكي

التسويق الإلكتروني

البرمجة و التطوير

الإنتاجية و الجودة

...

إليك قصة المدرسة القديمة:في بدايات التدوين و خاصة في أوائل أيام ظهور المدونين و إنتشار هذه الظاهرة على الشبكة العنكبوتية، حيث ظهرت المدونات التي مكنت اي فرد عادي من مشاركة معرفته، خبرته، تجربته أو حتى أحداث حياته اليومية مع جمهور من المتابعين و المهتمين بما يطرح. كانت تلك هي البداية، أناس تنشر مواضيع فقط، لا تهتم لا بسيو أو باك لينك أو كلمات مفتاحية او اي شيء من هذا القبيل .. أناس تنشر مواضيع فقط لا أقل و لا أكثر. و هذا هو القلب النابض للعملية بأكملها نشر محتوى جديد لا اقل و لا أكثر.

لكن هناك أمر غريب عجيب وقع و لازال يقع إلى يومنا هذا، أنه بمجرد ظهور شركات الدفع مقابل النقرات صار لهؤلاء مداخيل رائعة من الأنترنت بل و ضخمة فقط من نشر مواضيع جديدة بإنتظام على مدوناتهم. نعم إنها المدرسة القديمة للربح من المدونات أو بمعنى أصح لتحقيق مدخول من المدونات، و تسمى هذه المدرسة أو التوجه ب "Organic" أي الطبيعي أو بصيغة أدق العضوي.

في مدرسة الأوركانيك لا يوجد شيء مفتعل كالسيو، الروبوتات، قنوات توزيع المحتوى أو شبكات ال "آر إس إس" الشاسعة. كل شيء يبقى طبيعي دون غستخدام أي نوع من تكنولوجيا رفع الظهور أو جلب الإنتباه بطرق غير طبيعية ..

في مدرسة الأوركانيك نشر محتوى بإنتظام هو القلب النابض للعملية بل و لكل شيء ..

في مدرسة الأوركانيك لا نركز إلا على نشر محتوى جديد، ليس لنا شيء نعمله خلال اليوم سوى نشر الجديد ..

هي مدرسة البساطة و التلقائية، و العفوية مع التركيز على نفس المهمة كل يوم (نشر الجديد) ..

إنها المدرسة القديمة لتحقيق المداخيل من المدونات، لكنها رغم قدمها فإني أعتبرها المدرسة الخالدة في التسويق الإلكتروني و ذالك لأنها:

1) خارجة عن سيطرة محركات البحث و لا يمكن لأي خورزميات أن تفرض عليها.

2) ذات طريقة و منهج عمل في قمة السهولة و البساطة و التركيز.

3) لازالت تقنياتها فعالة إلى يومنا هذا، و ستبقى فعالة إن شاء الله مادام هناك شيء إسمه أنترنت.

4) الترافيك يأتي بطريقة طبيعية للغاية بإستمرار و على المدى الطويل. (لا يوجد مشكل الزوار)

5) كلما زاد المحتوى، زاد عدد الزوار و بالتالي زاد المدخول. (هذا ما أسميه تقنية جلب الزوار بالمحتوى)

... هذه هي المدرسة القديمة، لا يهم السيو لا تهم جودة الموضوع بالنسبة للقارئ و لا يهم أي شيء سوى النشر بصفة يومية. مادم هناك محتوى سيأتي الزوار و كلما زاد المحتوى سيزيد عدد الزوار إن شاء الله إنها طبيعة الأنترنت، كلما اعطيتها أكثر تعطيك أكثر.

... هذه هي المدرسة القديمة، المدرسة العتيقة و الخالدة في التسويق الإلكتروني و هذا ما أسميته في بحثي المعمق في هذه المدرسة و أصولها ب "التحكم في الطبيعة الإفتراضية" و إختصرته في ما يلي:

"في الأنترنت يجب ان تعمل بطريقة طبيعية لتجعل طبيعة الأنترنت تعمل لأجلك."

كلما أعطيت الأنترنت محتوى أكثر أعطتك زوار اكثر و مداخيل أكثر .. كلما أعطيت الأنترنت ما تحتاجه هي بالدرجة الأولى أعطتك ما تحتاجه أنت بالدرجة الأولى من هذا العمل. (إذا عرفته فأكتبه لي في تعليق ثم اكمل القراءة)

هناك العديد من الأشخاص إلى يومنا هذا لهم مداخيل تثير الدهشة و لا عمل لهم سوى النشر اليومي في مدوناتهم، لا يفعلون شيء سوى نشر الجديد فقط .. يعملون عملهم و يتركون الأنترنت تعمل عملها.

و أنت أقول لك كما سبق و قلت: "إعمل عملك و أترك الوقت يعمل عمله."

لكن إنتبه ..

أنا لا اقول لك إلتزم بهذا المنهج إنما إجعله فقط جزء من خطة عملك و إستفد منه لابعد حد ممكن. لأنه منهج فعال لكنه يصبح في قمة الإدهاش إذا طبقت عليه ما ورد و ما سيرد في الكورس التدريبي "الأسطورة 7".

أنا لا أقول لك تبنى هذا المنهج بحذافيره، بل إستفد منه و من كل منهج تتعرف عليه خلال رحلة دراستك و تعلمك. ليست الغاية أبداً إلتزامك بمنهج معين بل دراسة أكبر عدد من المناهج و أخذ أحسن ما فيها لبناء منهجك و اسلوبك الخاص .. هذا ما أسميه في نظري عبقرية.

فما العبقرية في نظرك أنت؟ (أخبرني في تعليق)

90 يوم - كيف تضاعف أرباحك 3، 5 أو 7 مرات دون مضاعفة وقت العمل (الفصل الخامس)


لعل هذا الأمر أكثر ما أريد التكلم عنه في هذه المرحلة، بل لعله اكثر ما شغل فكري خلال هذه الآونة الأخيرة .. إنه موضوع في غاية الأهمية و الخطورة و الثأثير. لعلي سأختصر لك مجمله في حوار دار بيني و بين أحد أشد طلاب الجيل الرابع للأكاديمية خبرة و حنكة في مجال العمل و تحقيق المداخيل من المدونات و جوجل أدسنس. حيث سألته عن مستوى أداء مدونته ؟ فأخبرني أن الأداء جيد و الأرباح جيدة .. لكني شممت في كلامه أنه لا يطمح فقط إلى الإرتفاع الشهري للأرباح بل يريد أكثر من ذالك ..

فقلت له: "كم عمر تلك المدونة الآن؟"
فأجاب: " سنتين." أو لعله قال سنة و نصف لا اذكر بالضبط.
فقلت له: "تصور معي لو أنك منذ سنتين إشتغلت على سبع مدونات على التوازي، ماذا كان سيكون؟"
فأجاب: "لوجدتني الآن أتجول بسيارة 'هامر' ... "

نعم هذا ما كنت أود أن أوصله إليه، أن يدرك خطورة السلاح الذي بين يديه. نعم و أنت أيضاً هذا ما أريدك أن تدركه و تؤمن به أنت الآن على عتبة إستخدام أقوى أسلحة الحرية المالية التي عرفتها البشرية. أنت الآن أمام 90 يوم نحو أول حزمة دولارات ستخرج من العالم الرقمي لتلمسها يدك.

لكني اريدك أن تؤمن بعمق بهذا المبدأ: "إعلم أن الأرقام تتضاعف في العالم الرقمي بسهولة و يسر في حال إستخدام المعادلة الصحيحة (الخطة) و كذالك الدولارت. عكس العالم المادي حيث كل شيء يسير ببطئ أو يضل ثابثاً .. "

لعلك الآن تقول: "لكي اضاعف أرباحي 7 مرات، يجب أن أعمل على سبع مدونات أي أن أضاعف وقت عملي سبع مرات .. ؟!!"

و هذا خطأ، خطأ، خطأ .. بل عين الخطأ.

في العالم الإفتراضي يمكننا مضاعفة المردودية دون مضاعفة وقت العمل بل على العكس، أغلب أبحاثي الأخيرة تتركز حول كيفية زيادة المردودية مع خفض وقت العمل. و هذا هو عين الصواب في نظري فأنا لا ارى أن هناك ضرورة لأن تتجاوز 3 ساعات عمل يومياً على أبعد تقدير، و ان تنهج منهج كلما زادت المهارة نقصت ساعات العمل.

و لعلك الآن تتسائل و تقول: "هذا لا يعقل .. كيف ذالك؟ كيف أنقص ساعات العمل و أزيد المردودية؟ أخبرني يا بروفيسور .. "

حاضر يا أستاذ سأخبرك ببساطة و إيجاز .. كل ما في الأمر:
"أنك ستستخدم روبوتات تعمل مكانك و تؤدي المهام المتكررة بدلاً عنك .. و بهذا ستريح نفسك من ساعات من العمل الشاق."

و ستجد الشرح المفصل لتقنية الروبوتات الأوتوماتيكية المبرمجة على أداء عدة مهام متنوعة في كورس الأسطورة 7 إن شاء الله فقط تابع معي المستجدات و ستعمل الروبوتات بدلا عنك و تريحك من ساعات من العمل المضني. العلم يحل مشاكل البشرية بفضل الله عز و جل ..
فقط للإفادة - أحب أن أنبهك إلى شيء معين فيما يخص آخر ما وصلت إليه في أبحاثي المتقدمة، أو ما أطلقت عليه مسمى "الطبيعة البيو-إلكترونية" حيث توصلت إلى تقنية يمكن من خلالها إكساب أي عنصر مثل: "مدونة، صفحة، رابط، تغذية آر إس إس طبيعة بيولوجية و سلوك عشوائي غير متوقع .. و هذا بعيد كل البعد عن تقنية السيو البيولوجي التي سبق و درستها و يتفوق بقوة على كافة الأنظمة الأوتوماتيكية للروبوتات."

خلاصة ما أود قوله، أعشق العلم الرقمي لأنه عالم لا حدود له ..

إذا كان لديك أي سؤال، إستفسار، ملاحظة أو إفادة (في سياق الموضوع) فلا تترد في التعليق لناقش و نستفيد أكثر و أكثر ..

90 يوم - الأمر أبسط و أسهل مما تتخيل (الفصل الرابع)




لعلك تتسائل قبل إنطلاقك في هذه الرحلة الممتعة نحو ملامسة أول حزمة دولارات ستحققها من الأنترنت إن  شاء الله عن ما هي الخطة؟ كيف ذالك؟ الخطوات العملية التي سأطبقها؟

لعل كل هذه التساؤلات تتقافز في ذهنك تقافز أسراب الجراد!!!

تريد معرفة الخطة بسرعة، تريد البدء بسرعة، حتى تمر 90 يوم بسرعة و تمسك باول أرباحك بيدك و تراها بأم عينك .. لا عيب على الإطلاق في هذا طالما أنك متوكل على الله و لديك رغبة و إرادة و مستعد لأن تعمل عملك و تترك الوقت يعمل عمله.
الخطة التي ستعمل عليها بسيطة للغاية و اسهل مما تتخيل، بل تكاد تكون في متناول أي إنسان يستطيع عمل بحث في جوجل و فتح حساب على فيس بوك و مطالعة موضوع في مدونة أو منتدى. الصعوبة لا تكمن أبداً في تعلم الخطة و تفاصيلها او حتى في تطبيقها للمرة الأولى، فالخطة سهلة للغاية وواضحة التفاصيل. (راجع الكورس التدريبي الأسطورة 7)

لاكن دعني أكون صريحاً معك و لأبعد حد، ها أنا ذا أعددت لك خطة و نظام عمل مبتكر في قمة السهولة و خالي تماماً من التعقيد!! فهل انت بدورك مدرك لقيمة هذا النظام النوعي الذي حصلت عليه مجاناً، هل ستأخذ هذا النظام و تضعه في الفعل و تستمر عليه للثلاثين يوم الأولى حتى ترى أول دولار، ثم للثلاثين يوم الثانية حتى تصل إلى أول 10 دولار، ثم للثلاثين يوم الثالثة حتى تنتزع أول حزمة دولارات من أقرب وكالة وسترن يونيون إلى بيتك. هل ستطبق؟

أنا متاكد من انك ستطبق لأنك بمجرد تخطي عقبة ال 90 يوم إن شاء الله سيصير لك مدخول شهري من الأنترنت بيدك آنذاك أن تعمل على رفعه أو تتركه على حاله.

و إعلم رحمك الله أن أهل الأنترنت لا يعرفون و لا يوجد لديهم أبداً شيء إسمه دخل قار، بل هو مدخول أو مداخيل تتزايد بنسب مئوية معينة كل شهر .. لا أقل و لا أكثر. (اللهم إلا إذا حدثت بعض الإنهيارات المفاجئة و التي يسهل التعامل معها أو تفاديها من الأصل)

قبل أن أذكر لك تفاصيل الخطة .. يجب أن أذكرك انه يجب ان تكون متابع معي للكورس التدريبي "الاسطورة 7" لأنك لا و لن تفهم عما أتحدث حتى تكون على إحاطة تامة بما أشرحه في دروس ذالك الكورس.

و الآن مع الخطة بمنتهى البساطة:

1) إنشاء مدونة
2) إيجاد كلمة مفتاحية أو كلمتين كل يوم (حسب المعايير التي شرحت في الأسطورة 7)
3) نشر مقال واحد أو مقالين كل يوم
4) عمل Ping لكل مقالة في نفس اليوم
5) عمل 3 إلى 11 باك لينكس لكل مقالة بعد 24 ساعة
6) عمل 3 إلى 11 باك لينكس ل 1 أو 3 باك لينكات من الباك لينكات السابقة  بعد 24 ساعة
7) تنشيط ثلاث باك لينكات مختارة عشوائياً من هذه الشبكة بال Freebacklinkstool

(كل التفاصيل التي ستحتاجها ستجدها في كورس الأسطورة 7 بإذن الله)

ثم دع الوقت يعمل عمله، و لا تنسى أن هناك عناصر"بيو-إلكترونية" مرتبطة بمدونتك و بشبكة الباكلينكات ستعمل لوحدها بينما أنت نائم أو خارج في نزهة، أو شاد شي واحد كتجندخو فالزنقة.

إذا كان لديك أي سؤال، إستفسار، ملاحظة أو إفادة (في سياق الموضوع) فلا تترد في التعليق لناقش و نستفيد أكثر و أكثر ..

90 يوم - بئر البترول (الفصل الثالث)

"يجب عليك مواصلة الحفر في الموقع المناسب وفق جدول زمني معين حتى تصل إلى العمق الذي يتواجد عنده البترول. فلن ترى قطرة واحدة حتى تصل إلى العمق الذي يتواجد به الذهب الأسود، لن تحصل على دولار واحد من عمل غير مكتمل كن على يقين من ذالك."

"يجب عليك مواصلة الحفر في الموقع المناسب وفق جدول زمني معين حتى تصل إلى العمق الذي يتواجد عنده البترول. فلن ترى قطرة واحدة حتى تصل إلى العمق الذي يتواجد به الذهب الأسود، لن تحصل على دولار واحد من عمل غير مكتمل كن على يقين من ذالك."


لا يوجد البترول إلا عند عمق معين، و لن ترى أول قطرة منه إن شاء الله حتى تصل إلى ذالك العمق. حسب ما رأيت في تجربتي و تجارب من درست خلال مسيرتي، أن أول دولار لا يضهر بإذن الله إلا بعد شهر من العمل اليومي المنتظم على موقعك أو مدونتك. أما اول عشرة دولارات فقد تستغرق الشهر الثاني بأكمله لتصل إليها، رغم أني رأيت عدد من الناس حطم عتبة المئة دولار خلال شهره الثاني لكن هذه القاعدة لا تنطبق على الجميع. لكن من الأفضل لك أن تلتزم بالخطة لأن التسرع في جني الأرباح له عواقب وخيمة شاهدتها بأم عيني في الكثير من الأشخاص الذين أشرفت على تجربتهم..

بإختصار شديد لا يوجد شيء أسهل من تحقيق مدخول شهري جيد بل رائع من الأنترنت إذا إتبعت الخطة الزمنية التالية:

ركز على أنك أمام مشروع حفر بئر بترول، أي أنك بمجرد وصولك للعمق المناسب فسينفتح عليك بإذن الله بئر من الدولارات تعيش عليه إلى ما شاء الله. و كطبيعة أي بئر من آبار البترول فإنك في البداية لن تصل إلا إلى بعض العروق البترولية التي سرعان التي سرعان ما سينفد مخزونها (تلك هي المبالغ الشحيحة التي ستحصل عليها في بداية رحلتك نحو الإستقرار المادي).

لذا يجب عليك مواصلة الحفر حتى و إن إنقطعت الدولارات لأسبوع أو شهر، فبمواصلتك العمل ستخترق تلك العروق البترولية نحو الفرشة الغنية بملاين الغالونات من البترول عفواً "الدولارات". ثق بي أنك بمجرد وصولك إلى تلك الفرشة البترولية الغنية فإن الدولارات لن تنقطع لسنوات و سنوات إلى ما شاء الله عز و جل.

واصل، واصل، واصل ... إعمل بإنتضام لمدة 30 يوم كاملة لترى أول دولار سيخرج من أول عرق بترولي ستصادفه آلة حفرك و التي هي مدونتك. ثم واصل العمل بإنتضام لمدة 30 يوم الثانية حتى تمتص 10 دولارات من كل تلك العروق الرقيقة و الشحيحة التي ستخترقها آلة الحفر الخاصة بك (مدونتك). بعدها ستبدأ آلة الحفر بالإقتراب من الفرشة البترولية الغنية حيث ستلاحظ تغيير ملحوظ في أرباحك اليومية خلال مدة 30 يوم الثالثة التي ستعمل خلالها و بجد على أن تحقق أول 100 دولار من الأنترنت، و هذا في قمة السهولة إن شاء الله فقط إذا إتبعت الخطة التي أشرحها بالفيديو في كورس الأسطورة 7 على قناتي في اليوتيوب.

لا تقلق و دع التفاصيل علي ..

هدفي الآن أن أجعلك ترى بوضوح تام فقط، لأنك إن لم تمتلك الرؤيا و التصور الواضحين فلن تصل إلى أي شيء حتى و إن صنعت لك أقوى و أحسن كورس تدريبي عرفته البشرية. فالسيف بضاربه لا بحده و لا يمكن لقناص أن يصيب هدف هو لا يراه أصلاً. لذالك لنركز أولاً على رؤية الهدف بوضوح ثم إستهدافه بعد ذالك ..

دعني الآن أشرح مبرهنة بسيطة:

نفترض أن البترول الذي نريد الوصول إليه يوجد على عمق 3 كيلومتر تحت الأرض، و السرعة القصوى التي ينصح بها خبراء الحفر هي ضبط آلة الحفر على مقياس 1 كيلومتر في الشهر مع المراقبة و الصيانة اليومية. و في حالة رفع السرعة فوق 1 كيلومتر في الشهر ستبدأ الأخطاء و الأعطاب في الحدوث و قد تسد صخرة أنبوب شفط البترول أو تكسره. و قد يتولد عن هذا عدم القدر على سحب البترول نحو المحطة الموجودة على سطح الأرض رغم وصول الحفار إلى الفرشة البترولية، مما سيتسبب في عملية إصلاح و إعادة الإرسال نحو عمق معين لإستئناف العمل و قد يستهلك هذا شهر بكامله. و هذا كله بسبب تسرعك و إستعجالك ..
السرعة ليست دئما مفيدة بل قد تكون في العديد من الحالات مدمرة و مؤخرة للنتائج المرجوة.
90 يوم، هي الإستراتيجية الزمنية الأمثل لكي تصل إلى عمق يمكنك من سحب أول دفعات الدولارات التي تنتظرك هناك بمنتهى السهولة و بعيداً عن أية مشاكل أو تعقيدات.

إعمل بنظام و إرتياح و كن عادلاً مع نفسك، زيادة السرعة و الجهد قد تدمرك و حتى إن كنت تمتلك قوة و صلابة عاليين، فإن آلة حفرك التي هي مدونتك قد لا تتحمل كل تلك القوة التي ستسلطها عليها فتبدأ الأخطاء و الأعطاب في الظهور مما سيؤخر ظهور النتائج أو يدمرها قبل ولادتها. 

السرعة ليست دائماً مفيدة بل في الكثير من الأحيان تعطي نتائج عكسية ..

90 يوم - قانون زراعة الدولارات (الفصل الثاني)


"في هذا المجال يجب أن تعمل عملك و تترك الوقت يعمل عمله، الأمر يشبه تماماً الزراعة إلا أنك هنا لن تزرع بذور نباتات. بل ستزرع مجهودك و وقتك لتحصد بإذن الله الدولارات."


كنت أجلس مع صديق مقرب دخل للتو مجال التجارة الإلكترونية و هو يعمل على حاسوبه الشخصي يشاهد الكورس التدريبي "الاسطورة 7" الموجود بقناتي على اليوتيوب و يطبق التقنيات الواردة فيه. فإذا به و فجاة يسألني:

"ألا يمكنني تحقيق أول دفعة دولارات من مدونتي خلال هذا الشهر؟"
فكان جوابي له كالآتي:

هذا غير ممكن بالنسبة لشخص مبتدئ، هذا حدث فقط مع واحد من تلامذتي خلال سنوات التدريس التي عشتها و لم يحدث مع احد غيره و أنا شخصيأً لا أقيس على الحالات الخاصة. بالنسبة لي و حسب ما خبرت و جربت من نفسي و من الأجيال التي درست في هذا المجال أن الشخص المبتدئ لكي ينجح في لمس أول أرباحه من الأنترنت يجب ان يطبق خطة ال 90 يوم. حينها سينجح إن شاء الله بإرتياح و سيكون قد درب نفسه في نظري على خطة عمل كانت و لازالت ناجحة منذ أن ظهر شيء إسمه العمل و تحقيق الأرباح من التدوين.

منهجي ان أدرس الخطط التي من خصائصها الإستمرار في الفاعلية لسنين طويلة و ليس الخطط الموقوتة التي تغزو أسواق الكورسات الآن. منهجي أن أدرسك منهجاً راسخاً له أصول علمية عميقة كان و لازال و سيزال بإذن الله يعمل لأني لا أعلمك خطط نسخ و لصق بل تقنيات و إستراتجيات تستطيع أنت بنفسك تطويرها لتتكيف مع أية أوضاع جديدة أو تحديثات تطرأ على الأنترنت. أنا أصنع منك مقاتل و ليس مقلد .

فقاطعني على حين غرة قائلاً ..

"ماذا لو عملت بجهد أكثر و ضاعفت وقت العمل؟"

فأجبته ..

رائع، لكني أريدك أن تفهم طبيعة ما تعمل عليه الآن .. تحقيق الأرباح من التدوين يشبه تماماً الزراعة، و لنأخذ مثال بسيط:

"تصور معي أنك لديك مزرعة مجهزة باحدث المعدات و أمهر العمال هل هذا سيمكنك من جني أية ثمار قبل حلول موسم جنيها حتى و إن ضاعفت مجهودك 1000 مرة، بل و إستخدمت آخر ما توصل إليه العلم في مجالك .. هل تستطيع حصاد المحصول قبل حلول موسم الحصاد حتى و إن فعلت ما فعلت؟ الأمر واضح و محسوم، يجب أن تعمل عملك و تترك الوقت يعمل عمله."

كل شيء و له أوانه، لا تفكر في كيف تحصد أول الأرباح في أقرب وقت ممكن بل فكر كيف تعمل و تنجز بطريقة مضاعفة لتحصد ارباحك حينما يأتي موسم حصادها أضعافاً مضاعفة. ثم بعد اول دفعة ستقبضها إن شاء الله سيصير لك موعد مع دفعة على رأس كل شهر أي مدخول شهري بكل بساطة، أي أن كل ما عليك هو الصبر على تحقيق اول دفعة لا أفل و لا أكثر.

و في عبارة وجيزة: "مضاعفة الجهد ووقت العمل لن يجعل شجرتك تعطي الثمار قبل حلول موسمها، مضاعفة الجهد ووقت العمل لن يجعل الثمار تتكون و تنضج قبل المدة التي تتطلبها بيولوجياً ليحدث ذالك و الدولارات كذالك." (إن للأنترنت بيولوجيا خاصة بها لعلي سأدرسها مستقبلاً إن شاء الله)

فإذا به يقول:

"أنت تستطيع تحقيق أرباح مهمة في أقل من 24 ساعة، هل إذا شرحت لي الطريقة أستطيع أن أفعل مثلك؟"
فما كان مني إلا أن أجبته :


هل يا ترى إذا ما شرح لك بروسلي طريقته اليوم، هل ستقاتل غداً أو حتى السنة المقبلة مثله؟ هل يا ترى إذا ما شرح لك رونالدو أو ميسي أسلوبه و اعطاك قرص فيديو فيه كل تقنياته هل ستلعب غداً أو حتى السنة المقبلة مثله؟ هل وصل بروسلي، رونالدو أو ميسي إلى ما وصلو إليه في سنة أو سنتين؟

الأمر يحتاج إلى تدريب، و لتصير بالغ الخطورة في هذا المجال فأنت تحتاج إلى تدريب و خوض معارك طاحنة لتصير ذالك المقاتل المحنك الذي له أرباح يومية، أسبوعية، شهرية و سنوية ..

الآن، أي في سنتك الأولى فكر فقط في تحقيق الإكتفاء الذاتي و الحرية المالية البسيطة أي ما يقال عنه مدخول شهري محترم و دعني من الأحلام الوردية التي تهيج شهوة الربح السريع و تستنزف طاقة الصبر ليتولد عن هذا كله الفشل الحاد و الإنتكاس.

بل أكثر من هذا أريدك ..

أن تركز على أول 100 دولار،

أول 10 دولار،

أول دولار،

نعم أول دولار إذا حققته فلن يبقى لك عذر على الإطلاق في عدم تحقيق مدخول متصاعد كل شهر. فلسفتي الشخصية أن أي رقم أي مبلغ قابل للمضاعفة في حالة وضع خطة صحيحة لذالك.

أتذكر حينما قبضت أول مبلغ في حياتي من وكالة وسترن يونيون وكان المبلغ جد زهيد لدرجة انني صرفته في يومه. حينها أحسست بروعة داخلية و قلت مع نفسي أنت أمام منجم ذهب يسمى الانترنت، أي رقم مهما كان صغير فهو قابل للمضاعفة.

نعم و بمتهى الوضوح، أي رقم تحققه من الأنترنت فهو حتماً و بإذن الله قابل للمضاعفة و انا هنا دوري يكمن في أن أعطيك خطتين و ليست خطة واحدة. أتدري ما هما هاتين الخطتين؟

1 - خطة تحقيق أول مبلغ من الأنترنت مهما كان بسيطاً و لمس تلك الحزمة بيدك.

2 - خطة مضاعفة ذالك المبلغ إلى الحد الذي تريد و الذي يناسب وقتك و جهدك و طاقتك.

لكن ما اريد أن يستقر في ذهنك الآن هو:


"في هذا المجال يجب أن تعمل عملك و تترك الوقت يعمل عمله، الأمر يشبه تماماً الزراعة إلا أنك هنا لن تزرع بذور نباتات. بل ستزرع مجهودك و وقتك لتحصد بإذن الله الدولارات."

90 يوم - متى ستلمس يدك أول حزمة دولارات ستبيضها لك مدونتك؟ (الفصل الاول)



كثيراً ما تتكرر علي هذه الأسئلة من قبل إخوة و أخوات جدد في هذا المجال :

متى سأبدأ في تحقيق أول مداخيلي من الأنترنت؟
متى ستبدأ الأرباح بالظهور على العداد؟
متى سأحقق أول دفعة شهرية من جوجل أدسنس؟متى و متى و متى ...

تعددت الصيغ و السؤال واحد : "متى ستلمس يدك أول حزمة دولارات ستبيضها لك مدونتك؟"
سؤال في قمة الروعة، بل في قمة الجمال ..

و إليك مني الجواب في رقم و كلمة .. 90 يوم (شرط أن تلتزم بكل ما سأعلمك إياه)

نعم 90 يوم ، لست هنا لأغدق عليك الأحلام و اغرقك بالأكاذيب و أقول لك إن الأنترنت تمطر ذهباً و فضة و في الكثير من الأحيان قطعاً بحجم رأسك من الماس. لست هنا لأقول لك ذالك الكلام المبهم الذي لا طائل منه عن الناجحين و السلبيين و الطاقة الإجابية التي ستملئ عليك غرفة نومك و أنت تنام أحسن نومة في العالم. لست هنا لأتكلم لك عن نفسي و إنجازاتي و تاريخي فهذه كلها بالنسبة لي امور لن تفيدك بقدر ما سيفيدك هذا العلم الذي سأعلمك إياه، هذه الحرفة، هذه التقنية التي إرتفع بها مستوى حياة عدد من تلامذتي و أصدقائي المقربين غلى مستوى لم يحلم به 99% ممن أنفقوا حياتهم على وظيفة أياً كانت في القطاع العام أو الخاص.

هذا واقع معاش، نمط حياة، لايف ستايل .. لاكن ليس لمن يحلمون و لا يخططون، و حتى إذا تعلموا لا يطبقون، و إن حصل و طبقوا لا يستمرون و يصبرون.

نعم انا متأكد أنك أنت أنت، نعم أنت الذي تقرأ الآن هذه الأسطر قادر و بقوة غن شاء الله انت تحقق مدخول رائع من الأنترنت. و زد عليه أن أنك قادر إن شاء الله و بتفوق أن تصل إلى مستوى حياة لم تكن لتتخيله من قبل (عادة يحصل معنا أن نحقق أكثر مما حلمنا به في الماضي).

الأمر بإذن الله بيدك، إما أن تنطلق في بناء مشروعك على الأنترنت حتى تتمه و تنطلق في العمل على رفع المداخيل شهر بعد شهر. أو يبقى الوضع على ما هو عليه ..

الآن إنسى تلك الكتل من الكلمات المتعلقة بالإيجابين و السلبيين و نجحت لأنني .. و لأنك .. ، و أنا شحص ناجح و يسالني الناس أي صابونة أستعمل و سأشارك معك أرباحي لأجعلك تفقد صوابك. و أستمتع بوقتي في حمام خل بالقرنفل و مرق النقانق و السبب في هذا كله هو قانون الجذب و الفتاة التي أيقضتني البارحة لا أدري من أين دخلت.

بالمغربية: "آ فييييق آ توفيق"

بإختصار و كما قالها العلماء الأجلاء منذ أكثر من 700 سنة في فترة غزو التتار للعلم الإسلامي :
"من أراد الدنيا فعليه بالعلم، و من اراد الآخرة فعليه بالعلم."
يعني بالعلم نصل إلى أي شيء نريده اياً كان نوعهن و لنا في التاريخ عبرة و فيما وصلت إليه الأمم التي إتبعت منهج العلم و التقنية. و على مستوى الافراد لا يمكنك ابداً ان تجد شخص متقن لمجال معين و متميز فيه بمهارة عالية و فقير في نفس الوقت، هذا عين المستحيل.

المهارة + التميز = $$$

و هذا كله لا يكون إلا بالعلم و التعلم و الصبر و البذل و العطاء، و ما أمتعها من رحلة و ما أحلاها حينما تصل إلى أشياء لم يكن بإمكانك من قبل حتى تخيلها لأنها لم تخطر على بالك أصلاً من قبل.
لن أكثر عليك اكثر من هذا، و لن اقول لك العلم و اتركك تتيه في هذا البحر، بل سآخذ بيدك خطوة بخطوة في هذه الرحلة الممتعة و أشرح و أبين لك بالتفصيل الدقيق جداً ماذا يجب عليك فعله بالضبط لتلمس يدك أول حزمة دولارات ستبيضها لك مدونتك.
فهل انت مستعد لننطلق اليوم؟ هل انت معي قلباً و قالباً؟ هل لازل يزاولك أي شك ..

السم و الترياق




إنه أخطر السموم، أشدها فتكاً على الإطلاق..
يستهدف القلب، يدمر الجهاز العصبي و يشل الحركة،
نعم يشل أي حركة تقوم بها نحو النجاح.

إنه إنتظارك المتحرق للربح السريع،
إنتظارك بشوق أول شيك يصلك من جوجل أو كليك بانك.
إنها حقاً أسرع وسيلة للفشل أن تشحن نفسك
بكل هاته التوقعات و أنت في أول الطريق.. و أنت لازلت تدرس..
كطالب سنة أولى تجارة يطمح أن يحقق أول صفقة ناجحة..
لشركته التي لم يكتب حتى إسمها بعد، فضلا عن أن ينشأها.

أن الأرباح آتيتٌ لا محالة بإذن الله .. فأرح نفسك ..
لاكن هناك شروط يجب أن تتوفر فيك حتى تستطيع رؤية أول أرباحك..

1) أن تتعلم بما يكفي لتصبح مؤهلاً لتحقيق الأرباح:
أي أن تمضي مدة معينة في الدراسة و التعلم و البحث المنتظم المريح ( أنصحك بسنة إلى سنتين كما حدث معي.. ) ، بعد هذه المدة مباشرة خاصة إذا أخذت الأمور بجدية و بنظام يومي ستجد نفسك أصبحت .. لا أقول مسوق إلكتروني .. بل قاتل متسلسل في التسويق.

تراكم المعلومات، التقنيات و الإستراتجيات و الأساليب في ذهنك يولد مزيجك الفكري و أسلوبك الخاص الذي يجعل منك بعد إنهاء فترة تعليمك الأساسي مسوق على درجة عالية من الخطورة.

2) ركز على التقنيات و الإستراتجيات الشديدة الفاعلية ذات نسبة النجاح الكبيرة و تخصص فيها مثل:

¤ التسويق على الشبكات الإجتماعية و بناء جمهور مهتم.
¤ السيطرة على محركات البحث بدون الخضوع لخورزميتها المتغيرة.
¤ التسويق عن طريق الفيديو.
.. و هناك إستراتجيات أخرى في هذا السياق.

مختصر القول لديك فترة تعلم جد قصيرة بالنسبة لسعة و شساعة هذا المجال ركز في تعلم الأصول أولا و ٱفهمها جيداً و ستجد بعد ذالك أنك أصبحت راسخاً أيما رسوخ.

3) لا تستعجل، لا تستعجل، لا تستعجل.. أترك الوقت يعمل عمله، فأحيانا نعمل بجد و نبذل كل طاقتنا لنرى نتائج سريعة و ننسى أن عامل الوقت لا غنى عنه لحصول أي تفاعل .. النجاح تفاعل كميائي لا تظهر نتائجه حتى نعطيه وقته الكافي بعد العمل المريح المنتظم.

نصيحة: إعمل عملك و ٱترك الوقت يعمل عمله، هناك أشياء لا و لن تحصل حتى نعطيها وقتها الكافي.

كلمة أخيرة:
إذا ٱتبعت نصيحتي هذه فستحقق بإذن الله كل آمالك و طموحاتك في هدوئ و سكينة بعيداً عن التسرع و التخبط و الحيرة و الإضطراب.

شركات التجارة الإلكترونية لا توزع الشريحة ..




لعلك تستغرب من هذا العنوان!!
لكن أخي، هو من وحي ما أراه في واقع حياتي ..

أغلب الإخوان الذين أقرأ مواضيعهم في بعض
المنتديات يأتون بشركات ( الربح من النت )
و يعرضونها كأنها أسرع الحلول لكسب أي مبلغ تحلم به ..
بينما الحقيقة تختلف عن ذالك تمام الإختلاف ..

أولاً: ليس هنا خلاف أن أي شخص يملك فقط رغبة
حقيقية في العمل و تحقيق مدخول مادي رائع من الأنترنت
يمكنه ذالك .. و الأمر ليس بالصعب نهائيا.
(ما يجعل الأمر صعبا هو الإستعجال و العشواية بالدرجة الأولا .. )

ثانيا: كل ما يلزم للوصول إلى مدخول مادي
رائع من الأنترنت هو يتلخص في ثلاثة أشياء:
1) تعلم الإستراتجيات الصحيحة.
2) التركيز و العمل بنظام مريح و دون إجهاد.
3) الإستمرار و الصبر إلى أن تبدأ الثمار بالظهور.
ثم هنيأً لك نمط جديد من الحياة .. هو الأمر هكذا بمنتهى البساط لكن ..

ركز في ما يلي ..

ثالثاً: إنه مشروع.. إنه مشروع و ليس بوظيفة،
إنه حسب تجربتي و تجربة أغلب من درّست
في هذا المجال مشروع شخصي، أي مشروعك
الخاص، أي مؤسستك الخاصة .. أنت مدير نفسك،
أنت المسؤل عن كل صغيرة و كبيرة .. بيدك القرار
الأول و الأخير.

هذا لا يدل على أنك ستعمل 12 ساعة يومياً..
فأنا شخصيا أكره  أن أتجاوز خمس ساعات،
أما ما أرتاح له هو ثلاث ساعات يومياً مع
يومين من الراحة أسبوعياً. هذا لأني أحب
الإستمتاع بوقتي ( نشد الستون.. ) و أكره
العمل الشاق..

ثلاث ساعات.. هي كل ما يلزمك للوصول
إلى مدخول جيد أو قل رائع.. لكن كن صريح
مع نفسك أولاً.. هل أنت مستعد للإنتظام على
هاته "الثلاث ساعات" ؟ خمسة أيام في الأسبوع؟
هل أنت مستعد لتعلم كيفية بناء مدونة و العمل
عليها إلى أن تبدأ النتائج بالظهور؟؟

أنت وحدك تعرف الإجابة ..

الأمر حقيقة سهل و في غاية البساطة،
بل يخلو من أدنى تعقيد و بإمكانك أنت..
نعم أنت أنت..

أقصدك أنت ..

نعم أنت يا من تقرأ هذه السطور .. الأمر بيدك
و القرار كله يرجع إليك.

هذه السنة ستمر لا محالة، شئت أم أبيت ..
أحببت أم كرهت .. و لعلك بعدها ستجد
أحد أصدقائك أو أقرب أصدقائك يعيش
نمط حياة جديد، لا أقول ميليونير .. بل ..
سمه إن شئت الإكتفاء الذاتي ..
أو الحياة المريحة..

أو كما أسميه أنا شخصياً:
" شاد الستون "
أو
" عزي عندو ستيلو عايش بيه "

نعم إنها الحقيقة بدون تزين أو تنميق..
" هذا هو الواقع آ عشيري "

هذا المجال ليس بالجديد بالنسبة لبلادنا،
بل لعل المغرب به عدد كبير جداً حسب
ما أرى من التجار الإلكترونيين من أصحاب
المواقع و المدونات الرائعة و الناجحة.

بل أكاد أجزم أن ممتهني التجارة الإلكترونية
في المغرب متواجدين في كل مدينة ..
الأمر أصبح من المسلمات أخي..

لعلك تمتلك رغبة جد قوية في التعلم،
أو لك تجربة لكن تريد تعلم إستراتجيات
قوية و فعالة..

أو لعلك تتسائل: " من أين أبدأ؟ "

إليك الجواب من محرك البحث جوجل..
أدخل إلى صفحة البحث و ٱكتب:
"أكاديمية أفكاري+من أين أبدأ؟"

و ستجد الجواب .. بل مكتبة من الدروس المبسطة المجانية (فيديو)
التي ستساعدك على البدئ و الإنطلاق بكل عزم و ثقة ..


و أخيرً..
آ فيق و عيق و لا تبقاش لحقك ناسي ..
المهم هو هذا نمشي نكمل نعاسي.