شركات التجارة الإلكترونية لا توزع الشريحة .. | عبد الكريم بن محمادي

شركات التجارة الإلكترونية لا توزع الشريحة ..




لعلك تستغرب من هذا العنوان!!
لكن أخي، هو من وحي ما أراه في واقع حياتي ..

أغلب الإخوان الذين أقرأ مواضيعهم في بعض
المنتديات يأتون بشركات ( الربح من النت )
و يعرضونها كأنها أسرع الحلول لكسب أي مبلغ تحلم به ..
بينما الحقيقة تختلف عن ذالك تمام الإختلاف ..

أولاً: ليس هنا خلاف أن أي شخص يملك فقط رغبة
حقيقية في العمل و تحقيق مدخول مادي رائع من الأنترنت
يمكنه ذالك .. و الأمر ليس بالصعب نهائيا.
(ما يجعل الأمر صعبا هو الإستعجال و العشواية بالدرجة الأولا .. )

ثانيا: كل ما يلزم للوصول إلى مدخول مادي
رائع من الأنترنت هو يتلخص في ثلاثة أشياء:
1) تعلم الإستراتجيات الصحيحة.
2) التركيز و العمل بنظام مريح و دون إجهاد.
3) الإستمرار و الصبر إلى أن تبدأ الثمار بالظهور.
ثم هنيأً لك نمط جديد من الحياة .. هو الأمر هكذا بمنتهى البساط لكن ..

ركز في ما يلي ..

ثالثاً: إنه مشروع.. إنه مشروع و ليس بوظيفة،
إنه حسب تجربتي و تجربة أغلب من درّست
في هذا المجال مشروع شخصي، أي مشروعك
الخاص، أي مؤسستك الخاصة .. أنت مدير نفسك،
أنت المسؤل عن كل صغيرة و كبيرة .. بيدك القرار
الأول و الأخير.

هذا لا يدل على أنك ستعمل 12 ساعة يومياً..
فأنا شخصيا أكره  أن أتجاوز خمس ساعات،
أما ما أرتاح له هو ثلاث ساعات يومياً مع
يومين من الراحة أسبوعياً. هذا لأني أحب
الإستمتاع بوقتي ( نشد الستون.. ) و أكره
العمل الشاق..

ثلاث ساعات.. هي كل ما يلزمك للوصول
إلى مدخول جيد أو قل رائع.. لكن كن صريح
مع نفسك أولاً.. هل أنت مستعد للإنتظام على
هاته "الثلاث ساعات" ؟ خمسة أيام في الأسبوع؟
هل أنت مستعد لتعلم كيفية بناء مدونة و العمل
عليها إلى أن تبدأ النتائج بالظهور؟؟

أنت وحدك تعرف الإجابة ..

الأمر حقيقة سهل و في غاية البساطة،
بل يخلو من أدنى تعقيد و بإمكانك أنت..
نعم أنت أنت..

أقصدك أنت ..

نعم أنت يا من تقرأ هذه السطور .. الأمر بيدك
و القرار كله يرجع إليك.

هذه السنة ستمر لا محالة، شئت أم أبيت ..
أحببت أم كرهت .. و لعلك بعدها ستجد
أحد أصدقائك أو أقرب أصدقائك يعيش
نمط حياة جديد، لا أقول ميليونير .. بل ..
سمه إن شئت الإكتفاء الذاتي ..
أو الحياة المريحة..

أو كما أسميه أنا شخصياً:
" شاد الستون "
أو
" عزي عندو ستيلو عايش بيه "

نعم إنها الحقيقة بدون تزين أو تنميق..
" هذا هو الواقع آ عشيري "

هذا المجال ليس بالجديد بالنسبة لبلادنا،
بل لعل المغرب به عدد كبير جداً حسب
ما أرى من التجار الإلكترونيين من أصحاب
المواقع و المدونات الرائعة و الناجحة.

بل أكاد أجزم أن ممتهني التجارة الإلكترونية
في المغرب متواجدين في كل مدينة ..
الأمر أصبح من المسلمات أخي..

لعلك تمتلك رغبة جد قوية في التعلم،
أو لك تجربة لكن تريد تعلم إستراتجيات
قوية و فعالة..

أو لعلك تتسائل: " من أين أبدأ؟ "

إليك الجواب من محرك البحث جوجل..
أدخل إلى صفحة البحث و ٱكتب:
"أكاديمية أفكاري+من أين أبدأ؟"

و ستجد الجواب .. بل مكتبة من الدروس المبسطة المجانية (فيديو)
التي ستساعدك على البدئ و الإنطلاق بكل عزم و ثقة ..


و أخيرً..
آ فيق و عيق و لا تبقاش لحقك ناسي ..
المهم هو هذا نمشي نكمل نعاسي.

إرسال تعليق