ديسمبر 2013 | عبد الكريم بن محمادي

السر السابع لتفوقي - فلسفة رجل أعمال أنترنت



أتذكر تلك الأيام حيث كانت تمضي الشهور و الشهور دون أية بوادر لأية مداخيل، و الجميع ينظر إلي نظرة من ترك ورائه كل شيء ليقذف بنفسه نحو المجهول. نحو مغامرة لا طائل منها، نحو عالم لا معالم له بل لا يكاد أحد ممن حولي يعرف عنه حرفاً أو كلمة ..

تلك اللحظات، ذالك الشغف الذي انظر به للشاشة للعداد الزوار ... و أنتظر تحديثه كل 24 ساعة لأرى كم حققت من زائر هذا اليوم، هل هناك أية نقرة في حسابي أدسنس. تلك اللحظات، حيث كان 99% ممن يعرفونني ينظرون إلي بإستغراب شديد كأنني أعيش في وهم أو شيء لا يكاد يصدق.


"وقتك محدود فلا تضيعه في أن تعيش حياة شخص آخر. لا تقع في فخ العيش وفق ما توصل إليه فكر الآخرين. لا تدع الضوضاء التي تحدثها آراء الآخرين تعلو فوق صوتك الداخلي." ستيف جوبز


لعل الكثيرين كانو يصفونني بالشاب المدلل، المتقلب الأحوال، الذي لا تمضي عليه الشهور حتى تقفز به رغبته نحو شيء جديد. الشخص الذي إختزل حياته بأكملها في قاعة التداريب على فنون القتال و صالة كمال الأجسام و يعتقد أنه في يوم من الأيام سيصير بروس لي أو جون سينا. و لعله ليس بالغريب أن تسمع في يوم من الأيام أنه يريد أن يتحول إلى Hulk أو يصبح SpiderMan ، إنه ذالك الشخص الذي ينتظر الناس منه أي شيء غير متوقع، لأنه في نظرهم شخص غير واقعي يعيش بطريقته الخاصة و لا يقبل أبداً أن يفرض عليه أي نمط حياة.

قد تجده مثل دببة الباندا ينام 12 ساعة في اليوم، قد تجده مثل الخفافيش لا يغمض له جفن في الليل، قد تجده احياناً يكتب و أحياناً أخرى يفكر أو يسدد بعض اللكمات إلى كيس الملاكمة و يمارس تمارين الضغط للحفاظ على اللياقة. قد تجده مستلقياً أمام شاشة التلفاز يشاهد ناشيونال جيوغرافيك أبوضبي.

سرعان ما إنسابة السنوات و بقي ذالك الشاب كأنه لم تزد في عمره سنة، بل كأنه رجع في سنه سنين إلى الوراء :

* التفكير هادئ
* البال صافي
* الجسم أقوى 10 مرات
* العلاقات رائعة (و قليلة)

أما الجانب الذي أرق الكثيرين و حرمهم طعم النوم، الجانب الذي تقتتل الناس لأجله و قامت من أجله ثورات الربيع العربي فكان و لازال صاحبنا لا يلقي له بالاً. كان و لازال لا يعني له أي شيء لأنه أبسط من أن يفكر الإنسان فيه ..

إنه الجانب المالي ..

هل تعلم لماذا ؟؟

لأنه قبل أن يرى أي رقم فيه (في بداية الرحلة) و حتى بعد أن صار بفضل من الله يحطم الرقم بعد الرقم، كان له مبدأ و معتقد و شعار منقوش بعمق و يقين لا يتزحزح في أعماق قلبه.

" الأرزاق بيد الله، العلم مفتاح أي شيء بإذن الله، و لا يوجد شيء يقف أمام الإستمرارية بحول الله. "

ليس من الضروري أن نعيش جحيم العمل المستمر ل 24 ساعة، ليس من الضروري أن نحكم على أنفسنا بالتوتر المؤبد مع الأشغال الشاقة. تأمل معي حياة الأسود:

يلزم كل أسد (أو لبوة) لكي يعيش 30 كغ من اللحم كل يوم لتتوفر له كمية البروتين اللازمة (تخيل معي لو كنت أنت أيضاً تلزمك 30 كغ من اللحم يومياً -الله يحفظ-) ومع ذالك فإن الأسود لا تعمل سوى 4 ساعات يومياً لا أكثر. نعم الأسود تعمل 4 ساعات و تقضي بقية العشرين ساعة في الراحة و الإستجمام 5 نجوم، و لا تحمل هم الغد لأنها متوكلة على من خلقها سبحانه و تعالى.

تأمل بعمق هذا الأمر، تأمل بعمق نظام حياة الأسود .. الذي كان ذالك الشاب يتأمله بعمق كلما إستلقى ليشاهد أحد برامج الحياة البرية.

بالنسبة لي 3 ساعات من العمل في اليوم جد كافية لتحقيق أكثر مما أريد، للوصول إلى أعلى مما كتبت على اللوحة الرقمية .. هل تود معرفة السر في ذالك؟

السر هو أنني خلال ساعات العمل الثلاث:

1 - أبدأ العمل بعد فترة إسترخاء و راحة
2 - أبدأ وفق خطة واضحة و لا تتعدى خطواتها التنفيدية ثلاث خطوات
3 - أنقض على كل خطوة لأنهيها في أسرع وقت ممكن
4 - أضع ما أود الوصول إليه نصب عيني
5 - أعمل بقوة و تركيز لأسحق و أمزق ما يقف في طريقي
6 - أتجاوز أي نقطة قد تستدعي التوقف لأكثر من دقيقتين
7 - أتذكر "الشمايت" اللي غيدحكوا عليا كون كنت فاشل فحياتي ..
(إذا لم تفهم السر السابع لتفوقي فقط إطرح السؤال في تعليق و سأشرحه لك أنا أو أحد الإخوة)

ما رأيك في السر السابع لتفوقي ؟؟
(لا تنسى أن تترك لي تعليقك الرائع و إعجابك)

عالم أوسع من العالم - فلسفة رجل أعمال أنترنت



إنه هذا العالم حيث تختفي كل تلك المفاهيم البائسة، كل تلك المفاهيم المحدودة التي تحصر الإنسان وسط خيارات تكاد تعد على رؤوس الأصابع. بعيداً عن العالم المادي الملموس ذالك العالم الذي صارت فيه الخيارات جد محدودة و المتنافسين عليها عددهم غير محدود، الجميع يقتتل على نفس الشيء حتى أصبح من الصعب جداً عمل أي شيء.

بمنتهى الصراحة أنا أسمي العالم الواقعي عالم القيود منذ تجربتي الأولى معه في عالم الأعمال، حيث قمت بإنشاء شركة خاصة بالتسويق و الإشهار فكانت أول و أفشل التجارب التي خبرتها في حياتي. لكنها كانت ذالك المنجنيق الذي قدف بي نحو عالم يستطيع الإنسان من خلاله بناء ليس مشروع إنما مشاريع بصفر درهم.

بجهاز و إتصال أنترنت فقط، و لا ننسى بطبيعة الحال بعض العلم و الخبرة (الرصيد التقني) ..

إنه العالم الذي قد يمنح أي مشروع على أرض الواقع بإذن الله قوة الوصول إلى عملاء لم يكن ليصل إليهم من قبل، أرقام تعاملات لم يكن ذالك المشروع ليحقق ولو 10% منها. إنه العالم الإفتراضي .. إنها الأنترنت، الشبكة العنكبوتية أو ذالك الكوكب حيث لا وجود لكلمت مستحيل أمام الإستمرارية و عدم التوقف عن المحاولة.

أثناء جلوسي أمام هذا الجهاز لا أشعر أنني ذالك الشخص أو ذالك الكائن البشري المحدود القدرات، بل أشعر أنني فقط و ببضعة أفكار تتفجر من ذهني في تلك الجلسة أتحول لكائن خارق لا يستطيع شيء بإذن الله إيقافه عن تحقيق ما يريد. قد يصل بي الأمر لأن أحتقر بعض الأحلام التي حلمتها في الماضي و أنا أرى نفسي اليوم و لم أصل إلى شيء يذكر في نظري أعيش فوق مستوى تلك الأحلام التي حلمتها آن ذاك.

أحياناً أشعر أنني فور جلوسي على الكرسي و أمام الشاشة كأنني ألبس بذلة "الآيرون مان" ..

أشعر أنني أستطيع الإقتحام و القتال و خوض معارك بأسلحتي الفائقة التطور لتحقيق الأرقام التي رسمتها في ذهني، أشعر أنني أستطيع تطوير أسلحتي في أية لحظة أريد. إنها التقنية الغير محدودة، مدونات، قنوات نشر متعددة المستويات و قصف عالي الدقة لجلب الزوار و تحقيق الأرباح.

أستمتع بمعارك على اليوتيوب، فيس بوك و تويتر و أعمل على فرض سيطرتي على أوسع نطاق لجلب أكبر عدد ممكن من الزوار المستهدفين. أستخدم أساليب فائقة الذكاء للكشف عن أسواق، مايكرونيشات و كلمات مفتاحية ماسية لم يسبق لأي مسوق إلكتروني حتى التفكير فيها .. (لأن الأنترنت أوسع مما يمكن تخيله)

أحلق إلى إرتفاع يمكنني من رؤية أسواق لا يهتم بها أي منافس ..

أسعى دائما لبناء بصمة متفردة حتى ألغي كلمة منافس من قاموسي حتى قبل أن يتكون هذا المنافس، كل تقنية أتعلمها أعمل على إعطائها بصمتي الخاصة.

كل تقنية أتعلمها أسعى لتطوير تقنية تتفوق عليها ..

إنها المتعة اليومية التي أعيشها بينما العدادات تدور ..

إنها روعة شعورك و أنت أمام شاشة تنقلك إلى عالم لا نهاية فيه للفرص التي تخلق كل دقيقة، القدرات الخارقة التي يمكنك إكتسابها كل ساعة و النجاحات التي تستطيع إحرازها كل يوم. إنك غير محدود وسط عالم غير محدود ..

هل يتملكك هذا الشعور أمام الشاشة؟ أخبرني بالضبط ما هو الشعور الذي يتملكك حينما تدخل هذا العالم؟
(في إنتظار تعليقك)

مهلاً، لحظة ..

هل شاهدت أحدث درس طرحته من السلسلة التدريبية "الخطة 101" في بناء مدخول من اليوتيوب ؟

http://www.youtube.com/watch?v=o4eKIMDfst0


#آيرون مان_يموت

"الخطة 101" المرحلة الأولى في بناء مشروعك على اليوتيوب - الإستهداف و المحتوى



و إليك الدرس الثاني من السلسلة التدريبية "الخطة 101" حيث أشرح لك أول خطوات الإستهداف للحصول على مشاهدات مستمرة مع الزمن، و كذالك أحل لك الإشكالية التي لطالما سأل عنها الكثير من الإخوة و الأخوات في حلقات البث المباشر. إنها إشكالية الحصول على الفيديوهات المسموح إعادة رفعها على اليوتيوب لإستثمارها و الإستفادة منها.

نعم الآن أصبح بإمكانك الحصول على أعدلد لا حصر لها من الفيديوهات المفتوحة الحقوق و التي يحق لك إستخدامها و إعادة رفعها كما هي دون أي تعديل لإستثمارها و تحقيق أرباح منها على اليوتيوب.

شاهد الدرس و لا تنسى وضع إعجاب و أن تترك لي تعليق فتعليقك يحفزني نحو المزيد من العطاء، و كذالك يوجهني نحو تعليمك بجودة أكبر و فهم توجهك أكثر فأكثر ..

http://www.youtube.com/watch?v=o4eKIMDfst0

روابط المواقع المتعلقة بالدرس:

 صفحة الكلمات: http://www.englishclub.com/vocabulary/common-words-5000.htm
جوجل تراندس: http://www.google.com/trends
كرياتيف كومو: http://search.creativecommons.org


"الخطة 101" في تحقيق مدخول من اليوتيوب - تقديم عام



مما لا شك فيه حتى عند المبتدئين في التسويق الإلكتروني و أصحاب أبسط القنوات على اليوتيوب أن المشاهدات تساوي الدولارات، أي مزيد من المشاهدات مزيد من $$$ تماماً مثل 1+1 = 2 و لا يكاد يختلف على هذا عاقلان. لذالك سيكون هدفي الرئيسي هو تدريبك على واحدة من أقوى إستراتيجياتي المبتكرة في التسويق على اليوتيوب و بالضبط لتحقيق المشاهدات على مستوى قناتك حتى تتمكن من بناء أرباح أو مداخيل شهرية تتزايد كلما زاد عدد الفيديوهات الموجودة على قناتك.

شاهد هذا الفيديو الذي هو تقديم عام أحاول من خلاله إعطائك فكرة و تقريبك من فلسفة الإستراتيجية المبتكرة التي سأحرص على جعلك تتقنها و بشدة حتى تستطيع بناء مدخول من اليوتيوب.

لا تنسى بعد مشاهدتك للفيديو ان تترك لي تعليق هنا حول ما إذا كانت فكرة الإستراتيجية واضحة بما فيه الكفاية لننطلق في شرح الخطة و تفاصيلها التقنية الدقيقة ؟؟


لا تنسى الإشتراك بقناتي و وضع إعجاب للفيديو و شكراً ..