عالم أوسع من العالم - فلسفة رجل أعمال أنترنت | عبد الكريم بن محمادي

عالم أوسع من العالم - فلسفة رجل أعمال أنترنت



إنه هذا العالم حيث تختفي كل تلك المفاهيم البائسة، كل تلك المفاهيم المحدودة التي تحصر الإنسان وسط خيارات تكاد تعد على رؤوس الأصابع. بعيداً عن العالم المادي الملموس ذالك العالم الذي صارت فيه الخيارات جد محدودة و المتنافسين عليها عددهم غير محدود، الجميع يقتتل على نفس الشيء حتى أصبح من الصعب جداً عمل أي شيء.

بمنتهى الصراحة أنا أسمي العالم الواقعي عالم القيود منذ تجربتي الأولى معه في عالم الأعمال، حيث قمت بإنشاء شركة خاصة بالتسويق و الإشهار فكانت أول و أفشل التجارب التي خبرتها في حياتي. لكنها كانت ذالك المنجنيق الذي قدف بي نحو عالم يستطيع الإنسان من خلاله بناء ليس مشروع إنما مشاريع بصفر درهم.

بجهاز و إتصال أنترنت فقط، و لا ننسى بطبيعة الحال بعض العلم و الخبرة (الرصيد التقني) ..

إنه العالم الذي قد يمنح أي مشروع على أرض الواقع بإذن الله قوة الوصول إلى عملاء لم يكن ليصل إليهم من قبل، أرقام تعاملات لم يكن ذالك المشروع ليحقق ولو 10% منها. إنه العالم الإفتراضي .. إنها الأنترنت، الشبكة العنكبوتية أو ذالك الكوكب حيث لا وجود لكلمت مستحيل أمام الإستمرارية و عدم التوقف عن المحاولة.

أثناء جلوسي أمام هذا الجهاز لا أشعر أنني ذالك الشخص أو ذالك الكائن البشري المحدود القدرات، بل أشعر أنني فقط و ببضعة أفكار تتفجر من ذهني في تلك الجلسة أتحول لكائن خارق لا يستطيع شيء بإذن الله إيقافه عن تحقيق ما يريد. قد يصل بي الأمر لأن أحتقر بعض الأحلام التي حلمتها في الماضي و أنا أرى نفسي اليوم و لم أصل إلى شيء يذكر في نظري أعيش فوق مستوى تلك الأحلام التي حلمتها آن ذاك.

أحياناً أشعر أنني فور جلوسي على الكرسي و أمام الشاشة كأنني ألبس بذلة "الآيرون مان" ..

أشعر أنني أستطيع الإقتحام و القتال و خوض معارك بأسلحتي الفائقة التطور لتحقيق الأرقام التي رسمتها في ذهني، أشعر أنني أستطيع تطوير أسلحتي في أية لحظة أريد. إنها التقنية الغير محدودة، مدونات، قنوات نشر متعددة المستويات و قصف عالي الدقة لجلب الزوار و تحقيق الأرباح.

أستمتع بمعارك على اليوتيوب، فيس بوك و تويتر و أعمل على فرض سيطرتي على أوسع نطاق لجلب أكبر عدد ممكن من الزوار المستهدفين. أستخدم أساليب فائقة الذكاء للكشف عن أسواق، مايكرونيشات و كلمات مفتاحية ماسية لم يسبق لأي مسوق إلكتروني حتى التفكير فيها .. (لأن الأنترنت أوسع مما يمكن تخيله)

أحلق إلى إرتفاع يمكنني من رؤية أسواق لا يهتم بها أي منافس ..

أسعى دائما لبناء بصمة متفردة حتى ألغي كلمة منافس من قاموسي حتى قبل أن يتكون هذا المنافس، كل تقنية أتعلمها أعمل على إعطائها بصمتي الخاصة.

كل تقنية أتعلمها أسعى لتطوير تقنية تتفوق عليها ..

إنها المتعة اليومية التي أعيشها بينما العدادات تدور ..

إنها روعة شعورك و أنت أمام شاشة تنقلك إلى عالم لا نهاية فيه للفرص التي تخلق كل دقيقة، القدرات الخارقة التي يمكنك إكتسابها كل ساعة و النجاحات التي تستطيع إحرازها كل يوم. إنك غير محدود وسط عالم غير محدود ..

هل يتملكك هذا الشعور أمام الشاشة؟ أخبرني بالضبط ما هو الشعور الذي يتملكك حينما تدخل هذا العالم؟
(في إنتظار تعليقك)

مهلاً، لحظة ..

هل شاهدت أحدث درس طرحته من السلسلة التدريبية "الخطة 101" في بناء مدخول من اليوتيوب ؟

http://www.youtube.com/watch?v=o4eKIMDfst0


#آيرون مان_يموت