من 10 إلى 1000 - فلسفة رجل أعمال أنترنت | عبد الكريم بن محمادي

من 10 إلى 1000 - فلسفة رجل أعمال أنترنت



في الكثير من الأحيان و بينما أنا جالس أتأمل كل تلك الأشواط التي قطعتها و التي قطعها معي العديد من الإخوة و الأخوات من متدربي الأكاديمية، ينتابني شعور بالروعة كلما تأملت تجربة من تجارب نجاح أحد الإخوة أو أخت إستطاعت بلوغ ما لم يبلغه أكثر من 90% من سكان هذا الكوكب. أو كل من يتصلون بي ليعبروا عن شكرهم و إمتنانهم لكل ما قدمته بفضل الله و منته منذ أن بدأت و إلى يومنا هذا، و خاصة حينما يحدثني الأخ أو الأخت عن نجاحاته التي حققها بفضل الله أولاً ثم بسبب ما تعلمه من مكتبة الدروس العامة أو الخاصة التي كنت و لازلت و سأزال أبني فيها إلى أن ألقى الله إن شاء الله عز و جل.

أحب أن أنبهك إلى أنني أشعر بسعادة عارمة كلما قدمت شيء جديد، كلما أتحفت متابعي الأوفياء و كل المحبين بدرس، مقال أو بث مباشر. هذا و رغم أنه لدي عدة مشاريع أعمل عليها بجانب مشروع الأكاديمية المغربية للتجارة الإلكتروونية إلا أنني أشعر بروعة داخلية لا توصف حينما أعبر عن روح الإبداع التي بداخلي أثناء تعليمي و تدريبي لك و لكل المحبين.

أشعر أنني أصنع جيل جديد من رجال الأعمال، من التقنيين، من المدربين و الأساتذة ..

هل سبق و أن حدثك أي شخص من قبل عن سر ال 10 زوار؟؟ هل سبق و أن سمعت به ؟؟

لا أظن أنك قد سمعت به من قبل ..

لذالك إنتبه جيداً ..

ركز معي، بل أعطني كل تركيزك و تأمل هذه المقولة جيداً:
"الطريقة أو التقنية التي نصل بها إلى 10 زوار في اليوم هي نفسها التي نصل بها إلى 1000 زائر في اليوم إذا ما كانت قابلة للمضاعفة و رفع الإنتاجية."

دعني أحكي لك قصة بسيطة و جميلة ..

في يوم من الأيام كان هنالك شاب (شاد الستون)، جالس أمام شاشته يدرس برنامج تدريبي ضخم و معمق في شعبة Social Media Marketing فإذا به يلتقط إحدى إستراتيجيات التسويق على تويتر ثم قام بتطبيقها على مدونته. فلاحظ أنه أتاه أكثر من 40 زائر خلال يوم واحد (حسب عداد statcounter) لكن لا توجد أية نقرة على أي إعلان ..

لم يقم فوراً و ترك الطريقة ليجرب طريقة أخرى بل قال مع نفسه:
" لنجرب تطبيق الطريقة بشكل مضاعف و أتوماتيكي خلال الأيام و الساعات المقبلة .. "

و بعد مرور شهر من التجارب و التعديلات و المحاولات المتكررة لإستخراج أول دولار من هذه التقنية، ظهر ذالك الدولار الذهبي في عداد تلك المدونة فكانت لحظة في قمة الروعة و الإدهاش.

فلاش باك ..

إن صاحبنا له فلسفة في منتهى الخطورة، بحيث أنه إذا وجد طريقة أو توصل إلى تقنية تأتيه فقط بعشرة زوار في اليوم يعلم يقيناً أن هاته التقنية لا يلزمها سوى مضاعفة مستوى إنتاجيتها لتصبح من أشد التقنيات ربحية فيقوم برصها في ملف خاص ليقحمها في ترسانت مختبره ليعمل على تطويرها و رفع مستوى إنتاجيتها.

فلا يأتي الشهر الثاني حتى ..

تجد تلك الطريقة المتواضعة التي كان مستوى قوتها 10 زوار في اليوم تم تطويرها إلى أعلى مستوى يمكن أن تصل إليه من المردودية حسب طبيعتها و خصائصها الأولية ..

هنالك حيث تحولت طرق ال 10 زوار في اليوم و تم تطويرها لتخطي عتبة ال 1000 زائر في اليوم، هنالك حيث تم إنشاء آلة حرب السراب المتعدد التي كانت و لازالت تدهش كل من إستخدمها إلى يومنا هذا. و لا ننسى بطبيعة الحال إستراتيجية الآلية 299 التي يعرفها كل متابعي الأكاديمية و متدربيها أيضاً.

إعلم يقيناً أن:

* أية تقنية تأتي بزوار مستهدفين تأتي قطعاً بالأرباح إن شاء الله
* أية طريقة تأتي بعشرة زوار في اليوم قادرة بإذن الله على أن تأتي بألف في اليوم
(إذا كانت لديها خاصية قابلية المضاعفة)
* أية تقنية قمنا بالتركيز عليها نبدأ في تطويرها لا شعورياً

إنتبه جيداً ..

قد أشرح لك في بعض الدروس المقبلة تقنيات قد تدر مئات إلى آلاف الزوار أو المشهدات (في حال كنت تعمل على اليوتيوب) لكن ..

إنتبه جيداً ..

هل إذا ما شرحت لك اليوم سلسلة تقنيات مراوغة ل "كريستيانو رونالدو" بالفيديو مع كافة تفاصيلاها، هل ستستطيع تأديتها بنفس مهارته في أول مباراة تواجهها غداً حتى و إن شرحها لك هو شخصياً ؟؟

كم يلزمك أن تتدرب عليها من مرة كتمرين على الأقل؟

كم يلزم أن تعيدها لتصل إلى مستوى جيد على الأقل ؟؟

الأمر نفسه ينطبق على كافة تقنيات التسويق الإلكتروني الراسخة و القوية، أنا لا أتكلم هنا عن التقنيات الواهية التي بمجرد أن يطبقها 100 إلى 300 شخص تتوقف عن العمل أو تصبح المنافسة فيها قاتلة. أنا أتكلم عن تقنيات بمجرد تطبيقك لها تكتسب بصمتك الشخصية فتصبح خاصة بك لا يكاد ينافسك فيها أحد، إنها التقنيات التي كنت و لازلت و سأزال بإذن الله أدربك و كل من يرغب في تعلم الأساليب الحقيقية و التقنيات الراسخة في التسويق الإلكتروني عليها و على أحدث مستجداتها في القناة العامة و القناة الخاصة للأكاديمية.

للمزيد من الإبداع و العطاء لا تنسى أن تضع إعجاب لهذا الموضوع، كذالك و إذا كنت ترغب في التعلم، التعمق و التدرب على أعلى مستوى و مع نخبة محاربي الأكاديمية فبإمكانك الإلتحاق بالبرنامج التدريبي المعمق لهاته السنة الدراسية و الذي أطلقت عليه إسم "المعسكر 1435" معسكر صناعة رجل أعمال أنترنت.