فبراير 2014 | عبد الكريم بن محمادي

نحو عهد جديد - سأعمل 99% من عملك عوضاً عنك !!!



لا أخفيك أمراً، أنني الآن مصاب بوعكة صحية من العيار الثقيل و السبب بمنتهى البساطة أنني لم أخلد إلى النوم لأكثر من 55 ساعة. و السبب أنني ..

بينما أنا في جلسة تأمل في خلوتي الشخصية، حيث أبتعد أن كل ما يعكر صفو تفكيري لأستطيع التركيز على كل ما يبعث على التفائل و إنشراح الصدر. فإذا بفكرة أو إلهام أو سمها أي شيء تريده، المهم هو أنها رزق من الله عز و جل حل بي على حين غرة من غير حول مني ولا قوة. حظر حينها في ذهني مجموعة من الإتصالات التي تتوارد علي من أشخاص عاديين، أصحاب شركات، مدارس خاصة و أصحاب مواقع و صفحات مشهورة و غير مشهورة. لكن هناك شيء جلب إنتباهي و بقوة ..

أن عدد كبير من المتصلين يود لو أن كان بالإمكان أن أعمل معه في مشروعه و أكون من فريق العمل الخاص به لكي يختزل مجموعة من الأمور و يختصر الطريق نحو هدفه. فبدل أن يستفيد من خبرتي ساعمل لديه و بكل قوة حتى نصعد معاً بمشروعه نحو المستوى المطلوب. و بطبيعة الحال هذا سيكون مكلفاً للغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاية و إضرب في ألف.

و هذا حل غير عملي اللهم إلا إذا تكلمنا بلغة ما فة الخمسة أرقام، لكن في بعض الحالات لا يمكنني ذالك بسبب إنشغالي الشديد و تركيزي الشديد على مشاريع ستعود علي بعائد مدى الحيات إن شاء الله. و ليس بخمسة أرقام خلال أسبوع و إنتهى الأمر ..

لا حظت أن أغلب من تحدثوا إلي يرغبون في هذا الأمر و بشدة خاصة أصحاب المشاريع الصغرى أو الكبرى الذين يرغبون في الظهور على نطاق أوسع على الأنترنت لرفع أرقام تعاملاتهم. بل في بعض الأحيان قد يقترح علي أحد المبتدئين هذا الأمر أو أحد المحترفين. فقلت مع نفسي : (و هنا تكلم فيلسوف النينجا الذي بداخلي)

"لو كان بإمكاني أن أنسخ مني ألف أو X نسخة و أبيع كل نسخة لشخص من الذين يريدونني أن أقوم لهم بمهام معينة على مستوى العالمين العربي و الغربي لكان عدد الأرقام التي ستدور في العداد غير متوقع على الإطلاق."

لكن كيف يمكنني ذالك ؟ كيف ..

مثل هاته الأسئلة التي قد تعتبرها بعض العقول أسئلة حمقاء كانت السبب الرئيس بفضل الله في إضافة أرقام جديدة إلى عدادي الذي بدأ برقم واحد كأي واحد منكم. و كنصيحة أخ ألغي المنطق و أطفئ باحة الممكن و غير الممكن حينما تجلس للتأمل أو في مكتبك للبحث عن حلول إبداعية. إجعل الجنون منطقك و الحدود عدوك و حدسك الإيجابي صديقك.

ألغ من قاموسك : "صعب، غير ممكن، مستحيل و لا أستطيع و ... "

حذاري أن تتكلم عن فكرتك إلا مع أشخاص إيجابيين للغاية و يؤمنون بلامحدودية إمكانيات العقل البشري، و مع من يحبونك و يؤمنون بقدراتك التي أنعم عليك الله بها. أما أعداء النجاح فدعهم إلى مرحلة ما بعد الصدمة و إجعلهم حقل تجارب لضرباتك المدمرة.

لنعد لسؤالنا الفلسفي :
"كيف يمكنني أن أنسخ من نفسي آلاف النسخ الذكية التي تستطيع العمل معك في مشروعك و مساعدتك بقوة و عبقرية في تحقيق ما تصبو إليه؟" (و ها قد بدأت الفكرة تتضح أكثر في ذهني و ذهنك فقط بتغيير صيغة السؤال)

هنا حيث سقطت علي تفاحة نيوتن، و رفعتني دافعة أرخميدس و إشتعل فوق رأسي مصباح إيديسون فإنفجرت الفكرة و تناثرت أشلاء العهد القديم أمام أحدث صيحة من صيحات الأفكار المجنونة المتواجدة بداخلي. هاته الفكرة هي :

أن آخذ كل مهارة أمتلكها، تقنية، إستراتيجية و أزرعها في روبوت (برنامج) سهل الإستخدام للغاية بحيث لا يحتاج منك إلا أن تعطي الأوامر و تضغط على "نفذ" فينطلق في العمل بدون توقف حتى ينهي كل المهام المنوطة به. إنها الروعة في حذ ذاتها، لديك موظف ذكي لا يكل و لا يمل من العمل 24/24 و 7/7 دون توقف إلا فقط لتلقي أوامرك الجديدة.

هل تتخيل معي كيف ستكون إنتاجيتك؟ حجم الأعمال التي ستنجز خلال كل أسبوع، الترافيك، الأرباح .. هل تتخيل معي الصورة كما هي. و الآن دعنا نعود للمنطق البسيط ..

تخيل أن ما كنت تقوم به يدوياً و لساعات في اليوم أصبح لديك موضف أو مجموعة تقوم به بدلاً عنك بشكل مضاعف و أكثر دقة!!

أنا مكانك سأتفرغ لقيادة المشروع و إبداع خطط تمككني من الإستفادة من موضفي الرقميين إلى أقصى حد ممكن. سأتحول إلى ذالك الشخص الشرير أو بصيغة أصح رب العمل الشرير الذي لا يرحم موظفيه و العياذ بالله. (فقط أمزح فهاته روبوتات و ليست أشخاص لها أحاسيس و قلب، إنها عقول إلكترونية فقط لا تعرف إلا العمل)

في السابق و رغم إشتهاري على الشبكة بصناعة الروبوتات منذ أوائل فترة ظهوري لم يكن بإمكاني أن أوفر للجميع برامج تعمل بواجهة سهلة و بسيطة و لا تتطلب أية تقنية معقدة. حيث كانت أغلب البرمجيات التي أعمل عليها تنتج لي روبوتات صعبة الإستخدام و معقدة نوعاً ما. قمت بدراسة لغات برمجة جديدة وواجهات جديدة و كذالك الواجهات المبسطة لأقدم شيء بسيط و فعال إلا أنني حينما أبني على خلق واجهة بسيطة فواجهات البرمجة المتوفرة (بأسعارعالية) لا تفي بالغرض و لا تجمع بين ما أبحث عنه من فاعلية و دقة و بساطة.

غرقت شهور أنفق من الوقت و المال ما شاء الله إلى أن تحققة المعادلة و لله الحمد و الفضل، واجهة في منتهى البساطة و السهولة للمستخدم. مع إمكانيات لا محدودة يستطيع المبرمج من خلالها أن يزرع فكرته في البرنامج لتتحول إلى كائن رقمي يستطيع أن يؤدي ما هو مطلوب منه بمنتهى الدقة و الكفاءة.

المهم و لله الحمد و الفضل أنني أخيراً و بعد أن شربت ليس من كأس الصبر بل من شلاله و بحره و نهره توصلت إلى حل معادلة البساطة و القوة. البساطة من ناحية المستخدم و القوة من جانب البرنامج أما التعقيدات كلها فأتركها على فريق عمل "بن محمادي" الذي رسالته الأساسية و دوره هو أن يصل بك إلى شاطئ ما تود تحقيقه.

شعور رهيب يتملكني الآن و أنا أقدم لكم أو تجلي لمعادلة البساطة و القوة إنه :
WORKER FGT X5

سلاح من الطراز الثوري لكل من يرغب أن يقتحم عالم التسويق الإلكتروني على فيس بوك، حيث أنه لن يتطلب منك أشخاص يشتركون بتطبيقك أو الإرتباط بقسم تطبيقات الفيس بوك أو أي شيء من هاته الأمور الشبه معقدة. إنه يحتاج شيء واحد. أتدري ما هو ؟؟

إنه يحتاج أن تعطيه الأمر و تضغط على الزر.

إنتهى

رسالة خاصة - تأمل و فكر بعمق ثم ...



أشعر بسعادة عارمة قد تحرمني النوم أحياناً، بل عدة مرات أتمنى لو إستطعت مواصلت عناقي لهذا الجهاز و هذا المكتب حتى أتم البحث الذي بين يدي. حيث أنني كلما ركزت على تقنية معينة و بحثت فيها بعمق، تفجرت أمامي ينابيع من الفرص الذهبية التي يسهل إستغلالها بواسطة هذه التقنية التي أعمل على تطويرها و تعميق البحث فيها لهدف واحد ..

أتدي ما هذا الهدف ؟؟

أن أصل بهاته التقنية التي بين يدي إلى أقصى إنتاجية ممكنة، و بصيغة رياضية لا غبار عليها:
تقنية x معامل مضاعفة الإنتاجية = مضاعفة المردودية

بمنتهى البساطة إذا أخذنا تقنية بسيطة للجلب الزوار من تويتر فقمنا بتطويرها بأسلوب السراب المتعدد من إستخدام حسابين إلى إستخدام 21 حساب، سنكسر بمنتهى السهولة حاجو الـ 1000 زائر في اليوم. و لعل من تعلمو و طبقوا تقنية السراب المتعدد لم يعد لديهم شيء إسمه مشكل الزوار اليوم. و الكل يتفق معي على أنه كلما زاد عدد الزوار المستهدفين زادت الأرباح.

أود أن أسألك سؤال بسيط، تخيل معي أن لديك 100.000 أو 1.000.000 متابع مهتم على تويتر (في مجموع حساباتك) .. كم قد تكون مداخيلك اليوم؟

فقط فكر ..

حلل ..

إستنتج ..

تأمل معي و خاصة إن كنت من الإخوة الذين دخلوا هذا المجال منذ سنوات، و قضوا أغلب أوقاتهم في تحميل الكتب و تجريب الطرق التي لا تمت بأية صلة لبعضها البعض، و كل هذا في محاولات يائسة لبناء مدخول شهري متنامي من الأنترنت. ماذا لو أنك منذ أول يوم بدأت فيه في هذا المجال، أو لنقل فقط منذ أن شاهدت لي أول سلسلة للتسويق على تويتر إنطلقت في تربية و تنمية مجموعة صغيرة من حسابات تويتر.

في نظرك ..

كم كان سيكون مجموع متابعيك؟
كم كان سيكون حجم الترافيك الذي تستطيع جلبه لموقع، مدونة، عرض بضضغطة زر فقط ..

إستخدم عقلك لأني أخاطب فيك العقل، إجعل المنطق هو الحكم في نظرتك للأمور ثم أنظر بقانون الأرقام. منذ أول يوم ظهرت فيه على الشبكة عملت على أن أحرك العقول نحو المنطق و الأرقام و أدرب الناس على النظر للأمور بميزان الرياضيات. لذا سأرج و أكرر عليك هاته الأسئلة:

ماذا لو ركزت على تويتر فقط من أول يوم ؟؟ كم كان سيكون عدد جمهورك اليوم ؟؟

ماذا لو أن "روبوت" الفيس بوك الخاص بك قوته اليوم 10.000 مجموعة (في 10 حسابات) ؟؟

ماذا لو أن لك مدونة لها أكثر من 10.000 باكلينكس بجودة عالية ؟

ماذا و ماذا و ماذا ...

ماذا لو أن رصيدك التقني أو ذهنك يحمل فقط الـ 150 درس التي وضعتها إلى غاية اليوم (في قناتي المجانية فقط) و سأستمر بقوة مستعيناً بالله لأكسر حاجز الـ 1000 درس بقوة و جودة عالية إن شاء الله .. كيف كانت ستكون مهارتك لو ترابطت كل تلك التقنيات في ذهنك ؟؟

كم عدد الأفكار التي كانت ستتفجر من ذالك الذهن؟

كيف كانت ستكون إنتاجيتك ؟

أترك لك حرية الإجابة عن هاته التساؤلات ...

تذكر:
"حينما يشحن الذهن بالمعلومات، التقنيات و الخبرات يصبح مغناطيس فرص و نجاحات."وددت لو أن أي شخص يبحث عن النجاح في أي مجال فهم هاته المقولة ووعاها ..

فكر بعمق، ففي كل سطر أكتبه لك رسالة تستدعي منك توقف و تأمل عميق حتى تدرك حقيقة المفهوم، الفكرة أو التجربة التي أسعى جاهداً لأوصلها إليك.

في هاته اللحظة تحضرني مقولة لأمير المومنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه إذ يقول:
"الناس ثلاثة : عالمٌ رباني ، ومتعلمٌ على سبيل نجاة ، وهمجٌ رعاع أتباع كل ناعق ، يميلون مع كل ريح ، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق."

فمن المعلوم أن هاته المقولة المقصود بها هو العلم الشرعي، لكني أتأمل فأرى أن نفس الأمر ينطبق على كل العلوم المحمودة و التي فيها منفعة للناس. تجد ثلاثة أصناف العالم و المتعلم و الرعاع الهمج ..

فإختر لنفسك أخي أي الأصناف تريد أن تكون؟
أنا شخصياً قررت أن لا أنزع ثوب المتعلم إلى أن أدفن تحت التراب، فقبل أن أكتب لك هذه السطور عملت على إقتناء كتاب حول تقنية أثارة إستغرابي و هيجة غريزة البحث لدي خلال الثلاثة أشهر الأخيرة حيث كنت أنظر إليها على أنها لعبة أطفال. فإذا بي أصدم أن موقعين من أكبر المواقع التي أتعامل معها تعتمدها بصفة رسمية. و مما زاد دهشتي تقارير رسمية من Bank of America حول هذه التقنية و كذالك إعتماد العملاق overstock.com لها بصفة رسمية.

و هذا ما سيدفعني أيضاً الآن و بعد أن أنهي هاته المقالة - التي هي رسالة شخصية مني إليك - أن أحرك حسابي Paypal في سبيل الحصول على أي كتاب، بحث أو مادة علمية حول هاته التقنية من أهل التخصص و الباحثين فيها. في بعض الحالات يصل بي الأمر إلى أن أفرغ ثلثي ما أحمل من نقود في بطاقة الشراء خاصتي في سبيل إشباع نهمي العلمي و عشقي للغوص في صفحات الكتب.

إذا سألتني عن أكثر ثلاث أشياء أعشقها من أمور الدنيا ..

فسأقول لك:
* الكتب و الأبحاث
* الحلبة و القتال (المشاركة في البطولات)
* بعض الأشخاص المحيطين بي
   (أشخاص في منتهى الروعة)

و تستمر رحلة الإبداع و الإستمتاع في عالم غير محدود و الفرص، في عالم يجب أن تجعل حكمك فيه المنطق و سلاحك العقل و معيارك التجربة و النتيجة ثم التطوير. و يبقى أعظم مبدأين بالنسبة لي الإنتاجية و قانون الأرقام ..

للمزيد من الإبداع و العطاء بقوة أكبر لا تنسى أن تترك لي إعجابك و تعليقك الذي تشاركني فيه ولو في جملة حكمة إستفدتها من الموضوع و تنوي العمل بها منذ اليوم لشق طريقك نحو الحرية ..