رسالة خاصة - تأمل و فكر بعمق ثم ... | عبد الكريم بن محمادي

رسالة خاصة - تأمل و فكر بعمق ثم ...



أشعر بسعادة عارمة قد تحرمني النوم أحياناً، بل عدة مرات أتمنى لو إستطعت مواصلت عناقي لهذا الجهاز و هذا المكتب حتى أتم البحث الذي بين يدي. حيث أنني كلما ركزت على تقنية معينة و بحثت فيها بعمق، تفجرت أمامي ينابيع من الفرص الذهبية التي يسهل إستغلالها بواسطة هذه التقنية التي أعمل على تطويرها و تعميق البحث فيها لهدف واحد ..

أتدي ما هذا الهدف ؟؟

أن أصل بهاته التقنية التي بين يدي إلى أقصى إنتاجية ممكنة، و بصيغة رياضية لا غبار عليها:
تقنية x معامل مضاعفة الإنتاجية = مضاعفة المردودية

بمنتهى البساطة إذا أخذنا تقنية بسيطة للجلب الزوار من تويتر فقمنا بتطويرها بأسلوب السراب المتعدد من إستخدام حسابين إلى إستخدام 21 حساب، سنكسر بمنتهى السهولة حاجو الـ 1000 زائر في اليوم. و لعل من تعلمو و طبقوا تقنية السراب المتعدد لم يعد لديهم شيء إسمه مشكل الزوار اليوم. و الكل يتفق معي على أنه كلما زاد عدد الزوار المستهدفين زادت الأرباح.

أود أن أسألك سؤال بسيط، تخيل معي أن لديك 100.000 أو 1.000.000 متابع مهتم على تويتر (في مجموع حساباتك) .. كم قد تكون مداخيلك اليوم؟

فقط فكر ..

حلل ..

إستنتج ..

تأمل معي و خاصة إن كنت من الإخوة الذين دخلوا هذا المجال منذ سنوات، و قضوا أغلب أوقاتهم في تحميل الكتب و تجريب الطرق التي لا تمت بأية صلة لبعضها البعض، و كل هذا في محاولات يائسة لبناء مدخول شهري متنامي من الأنترنت. ماذا لو أنك منذ أول يوم بدأت فيه في هذا المجال، أو لنقل فقط منذ أن شاهدت لي أول سلسلة للتسويق على تويتر إنطلقت في تربية و تنمية مجموعة صغيرة من حسابات تويتر.

في نظرك ..

كم كان سيكون مجموع متابعيك؟
كم كان سيكون حجم الترافيك الذي تستطيع جلبه لموقع، مدونة، عرض بضضغطة زر فقط ..

إستخدم عقلك لأني أخاطب فيك العقل، إجعل المنطق هو الحكم في نظرتك للأمور ثم أنظر بقانون الأرقام. منذ أول يوم ظهرت فيه على الشبكة عملت على أن أحرك العقول نحو المنطق و الأرقام و أدرب الناس على النظر للأمور بميزان الرياضيات. لذا سأرج و أكرر عليك هاته الأسئلة:

ماذا لو ركزت على تويتر فقط من أول يوم ؟؟ كم كان سيكون عدد جمهورك اليوم ؟؟

ماذا لو أن "روبوت" الفيس بوك الخاص بك قوته اليوم 10.000 مجموعة (في 10 حسابات) ؟؟

ماذا لو أن لك مدونة لها أكثر من 10.000 باكلينكس بجودة عالية ؟

ماذا و ماذا و ماذا ...

ماذا لو أن رصيدك التقني أو ذهنك يحمل فقط الـ 150 درس التي وضعتها إلى غاية اليوم (في قناتي المجانية فقط) و سأستمر بقوة مستعيناً بالله لأكسر حاجز الـ 1000 درس بقوة و جودة عالية إن شاء الله .. كيف كانت ستكون مهارتك لو ترابطت كل تلك التقنيات في ذهنك ؟؟

كم عدد الأفكار التي كانت ستتفجر من ذالك الذهن؟

كيف كانت ستكون إنتاجيتك ؟

أترك لك حرية الإجابة عن هاته التساؤلات ...

تذكر:
"حينما يشحن الذهن بالمعلومات، التقنيات و الخبرات يصبح مغناطيس فرص و نجاحات."وددت لو أن أي شخص يبحث عن النجاح في أي مجال فهم هاته المقولة ووعاها ..

فكر بعمق، ففي كل سطر أكتبه لك رسالة تستدعي منك توقف و تأمل عميق حتى تدرك حقيقة المفهوم، الفكرة أو التجربة التي أسعى جاهداً لأوصلها إليك.

في هاته اللحظة تحضرني مقولة لأمير المومنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه إذ يقول:
"الناس ثلاثة : عالمٌ رباني ، ومتعلمٌ على سبيل نجاة ، وهمجٌ رعاع أتباع كل ناعق ، يميلون مع كل ريح ، لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق."

فمن المعلوم أن هاته المقولة المقصود بها هو العلم الشرعي، لكني أتأمل فأرى أن نفس الأمر ينطبق على كل العلوم المحمودة و التي فيها منفعة للناس. تجد ثلاثة أصناف العالم و المتعلم و الرعاع الهمج ..

فإختر لنفسك أخي أي الأصناف تريد أن تكون؟
أنا شخصياً قررت أن لا أنزع ثوب المتعلم إلى أن أدفن تحت التراب، فقبل أن أكتب لك هذه السطور عملت على إقتناء كتاب حول تقنية أثارة إستغرابي و هيجة غريزة البحث لدي خلال الثلاثة أشهر الأخيرة حيث كنت أنظر إليها على أنها لعبة أطفال. فإذا بي أصدم أن موقعين من أكبر المواقع التي أتعامل معها تعتمدها بصفة رسمية. و مما زاد دهشتي تقارير رسمية من Bank of America حول هذه التقنية و كذالك إعتماد العملاق overstock.com لها بصفة رسمية.

و هذا ما سيدفعني أيضاً الآن و بعد أن أنهي هاته المقالة - التي هي رسالة شخصية مني إليك - أن أحرك حسابي Paypal في سبيل الحصول على أي كتاب، بحث أو مادة علمية حول هاته التقنية من أهل التخصص و الباحثين فيها. في بعض الحالات يصل بي الأمر إلى أن أفرغ ثلثي ما أحمل من نقود في بطاقة الشراء خاصتي في سبيل إشباع نهمي العلمي و عشقي للغوص في صفحات الكتب.

إذا سألتني عن أكثر ثلاث أشياء أعشقها من أمور الدنيا ..

فسأقول لك:
* الكتب و الأبحاث
* الحلبة و القتال (المشاركة في البطولات)
* بعض الأشخاص المحيطين بي
   (أشخاص في منتهى الروعة)

و تستمر رحلة الإبداع و الإستمتاع في عالم غير محدود و الفرص، في عالم يجب أن تجعل حكمك فيه المنطق و سلاحك العقل و معيارك التجربة و النتيجة ثم التطوير. و يبقى أعظم مبدأين بالنسبة لي الإنتاجية و قانون الأرقام ..

للمزيد من الإبداع و العطاء بقوة أكبر لا تنسى أن تترك لي إعجابك و تعليقك الذي تشاركني فيه ولو في جملة حكمة إستفدتها من الموضوع و تنوي العمل بها منذ اليوم لشق طريقك نحو الحرية ..