منهج رجل أعمال الأنترنت و قوة التفكير على مستوى أكبر | عبد الكريم بن محمادي

منهج رجل أعمال الأنترنت و قوة التفكير على مستوى أكبر



في هذا الصباح الجميل، و بعد إنهائي مجموعة من الأعمال الفائقة الأهمية و عملي على تحديث برنامج WORKER FGT و برمجة بعض الجزئيات المهمة بالنسبة للمستخدم. حلت بذهني فكرة طالما كنت أعتزم القيام بها لكني لم أدرجها لا في جدول أعمالي السنوي، الشهري، الأسبوعي أو حتى جدول أعمال هذا اليوم.

فكرت قليلاً، تأملت الفكرة جيداً و هي فكرة تجذبني بشدة ..

كيف يمكنني أن أرسم لك خارطة الطريق في ذهنك ؟؟
كيف يمكنني أن أعطيك خارطة للنجاح في بناء مشروعك الرائع و العالي الأرباح على الأنترنت ؟ (ليس بين عشية و ضحاها تمهل..)

خارطة دقيقة و واقعية و قوية و قابلة للتطبيق مهما تغير الزمان و المكان و مهما ظهرت من تحديثات و متغيرات. إنها ليست خريطة على الأرجح بل إنه منهج.

نعم "منهج رجل أعمال الأنترنت" هذا هو بالضبط ..

دعني أدخل معك في الموضوع لكن قبل ذالك لنتفق على أمر مهم للغاية و خطير، لذا أعرني عقلك :

إبتداء من هذا اليوم سأسير معك و مع كل من يتابع بمنهج واضح و صريح للغاية يجب أن تتبناه حتى قبل أن تخطو أول خطوة و إلا سيكون طريقك يفضي نحو بحيرات الشتات و الضياع و الحيرة المتواجدة هنا و هناك. ركز معي و أعرني إنتباهك و ليكن العقل و المنطق و التأمل أسلحتك خلال هاته الرحلة.

هل تريد أن تصبح من رجال أعمال هذا المجال ؟؟؟ هل تريد هذا حقيقة أم أنها مجرد فقاعة أمنيات ؟

إن كنت تدري ما تقول فعلاً، بل و تريده بشدة فهنيأً لك "قطعت 50% من الطريق" إن كنت متأكد أنك تريد أن تصبح صاحب مشروع ناجح على الأنترنت، رجل أعمال أنترنت.

المسألة الثانية، الأنترنت رائعة و مليئة بالمعلومات المفيدة و القيمة لا جدال في هذا كذالك هناك أناس رائعة و محترمة تدرس هذا المجال في الشرق و الغرب و هم على قدر كبير من العلم و التقنية و الإحترافية و تستطيع معرفتهم بسهولة من خلال رصيدهم العلمي و إنجازاتهم و ما قدموه لهذا المجال. بجانب هؤلاء هناك عدد كبير جداً ممن يكفيك فقط تأمل وجوههم أو سماع طريقة كلامهم لتعرف المضمون و أنا لا أشك في أنك صاحب عقل راجح و لديك فراسة.

نصيحتي لك، ركز مع الأكابر فأنا شخصياً لا أدرس إلا على يد متمكن راسخ ذو علم و خبرة في أي تخصص أريد الغوص فيه سواء كان تسويق إلكتروني، برمجة، أو رياضيات أو حتى فنون القتال ..

حتى في مسألة كمال الأجسام لا ألجأ إلا للأكابر، دائماً أفضل الشرب من منبع صافي نقي ..

لذالك عليك بأهل العلم و الخبرة في أي مجال ..

المسألة الثالثة، و هي أهم مسألة على الإطلاق !!!

عليك بالرقي، بالمستوى العالي و حذاري من التدني و الإنحطاط. لا تجعل رغبتك في النجاح و الحرية المالية توقعك في مستنقع :

* إربح من الأنترنت
* أشارك معك أرباحي
* طريقة X دولار في اليوم
و كل هاته التفاهات ...

أقول لك بالمغربية : "صفي تشرب" ، "خدم عقلك" ، ..

أنا لا أقول لك كل هذا لمجرد الكلام أو كتابة سطور إضافية بل هو منهج "التخلية قبل التحلية" لأنه من المستحيل أن ينجح معك المنهج الذي سأسير معك به خلال الأيام المقبلة و أنت تعاني من عدد لا حصر له من أمراض:
" طريقة الألف دولار في اليوم، الطريقة المؤكدة لتحقيق X دولار في الشهر، شاهد أرباحي الشهرية، كل من يستخدم هذه الطريقة سينجح في تحقيق مدخول و .. "

أقول لك لكي تبدأ الطريق بشكل صحيح و تقطع المراحل الصحيحة ثم تبني أسلوبك الخاص في تحقيق المداخيل من الأنترنت يجب أن تكفر بكل هاته الخزعبلات. و أن تعلم يقيناً أن المسألة ليست بالصعبة على الإطلاق بل تستطيع الوصول إلى النجاح على الأنترنت إذا سلكت الطريق الصحيح لذالك فقط متوكلاً على الله مستعيناً به عز و جل.

يقال بالمغربية : "نكبرو عقولنا!"

أي لنفكر على مستوى أكبر، لنرقى و ننظر إلى الأمور نظرة رجال الأعمال و أهل الفكر الراقي. هل ترك تظن أن النجاح في مشروع سيأتي من كورس واحد لا تشم فيه حتى رائحة المنهج بل الكورس بأكمله إضغط هنا و أدخل هنا و أخرج من هنا. الطريقة جامدة لا مرونة و لا تمفصل و لا أبعاد فكرية تتيح للمتعلم أن يولد من هاته الطريقة إستراتيجية خاصة به و لا أي شيء.

الكورس بأكمله مجرد طريقة سأستخدمها أنا و أنت و مئات من الأشخاص الآخرين ..

تخيل معي 500 أو 1000 شخص يطبقون نفس الإستراتيجية بحذافيرها على محرك بحث أو موقع شبكة إجتماعية، ماذا سيحدث؟؟

لعلك تعرف بالضبط ماذا سيحصل، ستتحول الطريقة بأكملها إلى "بصمة سبام" مسجلة في قاعدة بيانات محرك البحث أو الشبكة الإجتماعية. اللهم إلا إذا كانت الطريقة مرتبطة بوضائف أصلية في الموقع المستهدف حيث أنه لا يمكن للموقع إيقاف تلك الوظائف، فهنا تصبح المسألة فيها ما فيها من تفصيل لا يمكن أن أتوسع فيه في هذا الموضوع.

من تجربتي السابقة و من خلال العدد الكبير الذي وضعته من دورات و سلاسل تدريبية عامة و خاصة، و خاصة أول ثلاثة سلاسل تدريبية في قناتي على اليوتيوب توصلت إلى إكتشاف مهم من خلال وقوعي في خطأ الإستراتيجية الجامدة. حيث أنه بمجرد طرحي لهاته الإستراتيجية يحدث أن آلاف الأشخاص يستخدمونها في نفس الوقت فيشعر محرك البحث بخطورتها أو الموقع المستهدف فيقوم مباشرة برصد معالمها و تفاصيلها ليضع تحديث أو لنسمها خوارزمية تقوم بالتصدي لهذه الطريقة و إبطالها.

و قد كان هذا في بعض الطرق فقط أما أغلبية الإستراتيجيات التي طرحت فهي لازالت تشتغل إلى يومنا هذا و لله الحمد ..

لكن قررت و من اليوم أن أعلمك من خلال كل درس ستشاهده إن شاء الله تقنيات تعتبر أصول ثابثة حتى و إن إستخدمها 1.000.000 شخص، لا تشكل خطر على المواقع المستهدفة لأن :

* التقنية في صالح الموقع و تخدم مصلحته (فلسفة المنفعة المشتركة)
* التقنية ترتكز على أصول عمل الموقع المستهدف (حيث أنه لا يمكنه إلغاء خدماته الأساسية مهما حصل)
* التقنية في مصلحة الزائر و تثري محتوى الأنترنت

ولكي لا نتوه عن المنهج و متطلباته، فقبل أن ننطلق يجب أن تعلم يقيناً أن بناء المداخيل من الأنترنت، المشاريع الناجحة، الحرية المالية و كل هاته الأمور هي في متناول يدك فقط إذا فكرت على مستوى أكبر و تسلحت بالرقي الفكري و نأيت بنفسك عن كل تلك المستنقعات التي تكلمنا عنها.

النجاح لا يأتي بطريقة و حتى إن وقع و جاء فإنه جد مؤقت و قصير الأمد للغاية.

النجاح يأتي من منهج له أصول و أفكار و مبادئ تتولد عنها ينابيع من الإستراتيجيات و التقنيات المختلفة و المتنوعة. إذا لم يكن لديك منهج له فلسفة و فكر فعوض أن تكون مسوق مطور للإستراتيجيات و التقنيات ستكون مجرد روبوت سينتهي أمره بمجرد توقف التقنية التي لا يعرف سواها عن العمل.

نصيحتي الأخيرة :
"لا تجادل الجهال، أنظر بنظرة رجل أعمال ضع عل عقلك ختم الـ VIP ."


سبب تدني المستوى الفكري، الصحي أو المعيشي للإنسان يتجلى في بحثه عن النتائج السريعة. فتجد أحدهم يبحث عن أسرع طريقة و يهمل الأصول الراسخة و الأسس العلمية التقنية المتينة فيقضي حياته بدماغ فارغ يصارع لأجل طرق سرعان ما توافيها المنية. و تجد الآخر يبحث عن قرص (رخيص) للتخسيس أو لبناء العضلات أو لتجفيف الدهون بطريقة سريعة مع إهمال أصول التمارين الصحيحة و المركزة فينتهي به الأمر إلى مرض أو عجز جنسي أو .. و نفس الامر بالنسبة لمن يطارد أسرار الربح و أسرار المحترفين و .. فقد يجد أن السنين مرت و هو لازال يطارد. في حين أنه لو درس وفق منهج راسخ ولو لسنة و نصف أو سنتين لصار من المحترفين إن شاء الله.

"المسألة مسألة منهج"

لا تنسى الإعجاب و مشاركة هذا المنشور ثم إتحافي بتعليق رائع حتى أتحفك بالمزيد و المزيد ..