الدرس 2# : ما تؤمن به ينجح معك و بقوة | عبد الكريم بن محمادي

الدرس 2# : ما تؤمن به ينجح معك و بقوة



من أكثر الدروس التي تعلمتها في بداية تعلمي لفن الجوجيتسو :
" What you believe in, work for you "

أي أن ما تؤمن به بنجع معك، يعمل معك و بنجاح ..

و هذا الأمر يتعلق بالتقنيات التي كنت أعمل على حفضها و مرجعتها جيدا مع التدقيق و الحرص على إتقانها جيدا حتى أستطيع خوض مباريات و بطولات، و التفوق فيها و إحراز المراتب الأولى و قد وفقت لذالك و لله الحمد و لازلت أواصل التدريب و البحث عن أية دوريات أو بطولات يمكنني المشاركة بها.

ما لا حظته هو المفعول السحري لهذا المبدأ ..

و أن التقنيات و الإستراتيجيّات التي أومن بها و بقوة هي التي أنهي بها الخصم في أية مبارات أيا كان نوعها، كذالك الإستراتيجيّات التي أومن بها في التسويق الإلكتروني تكون دائما بفضل الله عز و جل السبب الرئيس وراء تحطيمي للأرقام و إحراز عائدات و أرقام أرباح في منتهى الروعة.

هنا أحب أن أنبه أنه كما أحرز إنتصارات و أصاب بهزائم في الفنون القتالية المختلطة و الجوجيتسو، فالأمر نفسه ينطبق علي في التسويق الإلكتروني. ففي الكثير من الأحيان أحرز أرقام أرباح مدهشة لا أحب مشاركتها حتى مع من هم جد مقربين مني، فما بالك بمن لا أضمن قولهم حتى اللهم بارك أو تبارك الله.

لا أخفيك أمرا :
"ألعن شيء بالنسبة لي عين بن آدم التي لا تدعو بالبركة."

بإختصار، قد أنفق ثلاثة دروس من بداية كل سلسلة فقط لإعدادك نفسيا و شحن طاقتك الفكرية لجعلك مؤمن بالتقنية أو الإستراتيجية التي سأخصص لها السلسلة التدريبية. لأنه بدون إيمانك بالتقنية عن طريق الإقتناع بها عقليا و منطقيا فالنجاح بإستخدامها يصبح من سابع المستحيلات ..

كمن يدخل معركة و هو مؤمن بأن خطته فاشلة و تسليحه رديء للغاية، فهل يتوقع لمثل هذا الشخص النجاح أو حتى أن تكون له ذرة جرأة لخوض معركة.

و عكسه شخص مؤمن بما وهبه الله له من قدرات و معارف و تقنيات، فتجده يعرف تقنياته حق المعرفة و مقتنع بها تمام الإقتناع. فهذا مثله كمثل من يدخل المعركة بخطة محكمة و إبتسامة هادئة مع نظرة ثقة لامعة ..

شاهد هذا الفيديو :


في منهجي التدريبي قبل أن أجعل المتدرب يطبق التقنية، أقنعه بها عقليا و منطقيا حتى يؤمن بها أولا. ثم بعد ذالك نمر للتطبيق، لأن إيمانك بالتقنية هو ما يمنحك الطاقة و الحدس السليم لتطبيقها بنجاح. و الحدس السليم بوصلة التوجيه الفطرية نحو إتخاذ القرارات الصائبة و التطبيق الناجح بحيث أنك فطرياً و لا واعيا تتجه في الإتجاه الصحيح.

و هذا كله ينبع بالدرجة الإولى من إيمانك بالتقنية التي ستعمل بها لإنجاح مشروعك الخاص ..

و لنبقى على تواصل و حتى تتوصل بكل جديدي على إيميلك مباشرة، فقط أدخل و سجل في دقيقتين بالقائمة البريدية للأكاديمية حتى لا يفوتك أي درس أو سلسلة تدريبية :
http://benmohammadiacademy.subscribemenow.com

لا تنسى :
إذا أعجبك الدرس ضع => إعجاب
إذا أردت تحفيزي بقوة فأتحفني => بتعليق
أما إذا كنت معي بقوة قلبا و قالباً => فشارك هذا الدرس مع أصدقائك

إرسال تعليق