قصتي في مدرسة حرب العصابات التسويقية - من الصفر و حتى الخمسة أصفار على اليمين (مقدمة) | عبد الكريم بن محمادي

قصتي في مدرسة حرب العصابات التسويقية - من الصفر و حتى الخمسة أصفار على اليمين (مقدمة)


بينما أنا جالس الآن و الساعة في جهازي تشير إلى 02:09 صباحاً، 31/12/2014 المكان مقهى فينيزيا آيس الرباط. فإذا بحبال الذكريات تجزني نحو البدايات، و أتذكر جيداً تلك الأيام ..

لن أقول لك نشأت في أسرة متوسطة أو بسيط، أو كل تلك البدايات الكلاسيكية التي أهرت الأسماع و أصبحت تسبب لي التثاؤب كلما سمعت قصة نجاح شخص على الأنترنت. الجميع يردد نفس السيناريو بنفس الطريقة بنفس الأسلوب كأن ذالك السيناريو أصبح يباع في موقع Fiverr أو خمسات بـ 5 دولار.

لا غلا على مسكين .. (بالمغربية)

لن أشارك معك في هاته القصة لا منزلي و لا أرقام تعاملاتي، أصبحت أكره كلمة أرباحي و أرباح و كل تلك الكلمات الشائعة بعد أن دنستها نوعية معينة من البشر التي لم تحترف سوى مشاركة الكلام و الصور و بعض الغرامات من المعلومات السطحية التي لا تسمن و لا تغني من جوع.

عودة إلى الموضوع ..

بعد أن تجاوزنا الآن سوياً أكثر من 180 درس تقني في القناة المجانية فقط، و ما خفي في القناة الخاصة للأكاديمية كان أعظم، و ست إصدارات برمجية نوعية (برامج لشن الحملات التسويقية الأوتوماتيكية) لاقت نجاح قوي و لله الحمد و الفضل من الإصدارات الخاصة بالأفراد و حتى الإصدارات الخاصة بالشركات و المؤسسات.

اليوم سآخذك معي في هاته الرحلة لنغوص في مدرسة تسويق العصابات و قصتي معها من الصفر و حتى الخمسة أصفار على اليمين. و إذ ذكرت لك هذا المصطلح فأنا لا أتكلم من فراغ أو المصطلح من إختراعي بل قد يعطيك هذ التعريف البسيط على موقع ويكيبيديا فكرة شيأ ما واضحة عن الخطوط العريضة لمدرسة تسويق العصابات أو ما يعرف بالـ Guerrilla Marketing :

تسويق العصابات - من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة : تسويق_العصابات/http://ar.wikipedia.org/wiki

كذالك لتزداد الرؤيا وضوح إطلع على هذه المقالة أيضاً :

حرب العصابات التسويقية من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة : حرب_العصابات_التسويقية/http://ar.wikipedia.org/wiki

أظن أنك الآن على دراية جيدة بما أتكلم عنه، لكنك و بسيرك معي في هاته القصة ستصير على دراية عميقة بل و على خبرة إن مارست التقنيات و التكتيكات و الإستراتيجيات التي ستأتي معنا و على رأسها التسويق على المنتديات الذي أطلقت فيه مؤخراً هذه السلسلة التدريبية :

الجامع في تقنيات و إستراتيجيات التسويق على المنتديات
http://www.benmohammadi.com/search/label/ForumMarketingT101

و يعتبر التسويق على المنتديات عنصر في منتهى القوة و الفاعلية في أسلوب و مدرسة حرب العصابات التسويقية، حيث أنه بإقرار من درست لديهم و تعلمت منهم و على رأسهم Frank Kern ، Jhon Reese ، Mike Filsaime بحيث أنهم من أوائل و من أباطرة هذا المجال ..

و لا يختلف على هذا إثنان في هذا المجال ..

فما درست لمتعمق راسخ من أهل العلم و الخبرة أو قرأت أعماله إلا ووجدت تنبيهاً قوياً أو فصلاً أو حتى كتاباً له عن التسويق على المنتديات. و منهجي في الدراسة أنني إذا صادفت من لديه علم أو يتفوق علي في أية جزئية علقت به و تمسكت بقوة حتى لا أنفك عنه إلا و قد حفظت و فهمت و أتقنت أي تقنية لديه لأن هدفي في هذا المجال ليس مجرد الخمسة أصفار على اليمين ..

بل بطولة العالم إن شاء الله .. (و أنا أعني ما أقول)

لأنني و على مر كل هاته السنوات التي أمضيتها في الدراسة و العمل و البحث و تحقيق النتائج و كتابة الملاحظات و الإستنتاجات. حتى أصبحت الأوراق و الدفاتر و السبورات البيضاء على إختلاف أحجامها ناهيك عن جيش من الأجهزة هي الكائنات التي تغزو أي بيت أعيش فيه.

و لا أخفيك أن هاته الطاقة إنتقلت في بداياتي إلى العديد من أصدقائي الذين أصبحوا اليوم أصحاب مشاريع إلكترونية من العيار الثقيل، منهم من درت و إياه سوياً و من المتأخرين من درس على يدي و على يد أساتذة آخرين. فكان جميع الإخوة يقرون بفضل الله أنهم تعلموا مني الأسلوب الأكثر تطرف eXtreme في مدرسة حرب العصابات التسويقية.

حيث كان أبسط شروطي التعليمية، و لازلت أنهج هذا الشرط حالياً في الأكاديمية .. أن لا يقوم المتدرب لدي بإستثمار أي درهم في الإعلانات خلال الستة أشهر الأولى كاملة لبدايته لأي مشروع. فتخيل معي كونك تستطيع بناء مشروع بصفر درهم و إنجاحه دون أي إستثمار، المشروع مجاني و الترافيك مجاني و العائدات تتدفق هي أيضاً مجاناً.

لك أن تتخيل ماذا سيحدث لو بدأت بعدها بإستثمار 100 دولار في الشهر فقط، إلى أي نوع من الوحوش التسويقية سيتحول مشروعك. و إلى أي خطر تسويقي ستتحول أنت شخصياً ؟؟

لك أن تفكر و تتأمل ..

و هذا في حد ذاته هو جوهر أسلوب حرب العصابات التسويقية، النجاح بأبسط الإمكانيات. لكن، إنتبه ..

لو لم أستثمر ما لا يعلمه إلا الله في تعليمي من وقت و جهد و مال لما لما بلغت هذا المستوى في أسلوب النجاح بدون إستثمار. كذالك لو لم أستثمر في العديد من كتب التخطيط، الإدارة، الحرية المالية و سير أباطرة المال و الأعمال منذ ظهور الرأسمالية لما إستطعت أن أسير بدون توقف في هذا الطريق.

لكن من أنجح الشخصيات التي أنهج منهجها و أنا جد معجب بإسلوب التفكير لدىيه رحمه الله، و غزارة علمه الأسطورية. هو شيخ الإسلام إبن تيمية حيث أنه جعل كل من في عصره عالة عليه في علوم الدين و المنطق و اللغة و الفلسفة. إنه حقيقة العالم الذي غطى عصره ..

لذالك ميلي بالدرجة الأولى في مجال تخصصي هو للعلم و التبحر لبلوغ مبلغ يترك بصمة في تاريخ البشرية، لذالك و مهما بلغت من نجاحات و أرقام تعاملات فلن أتوقف بإذن الله عن الدراسة و البحث و التعمق و الكتابة و التأليف. كذالك توجهي في مجال البرمجة..

فإذا أردت أن أكشف لك عن تركيبتي الأساسية ؟؟

فأقول لك بمنتهى البساطة أنني أطير بجناحين أولهما تعمقي في تقنيات و إستراتيجيات التسويق الإلكتروني، و ثانيهما غوصي في عالم البرمجة لتحويل تلك التقنيات و الإستراتيجيات إلى برامج تؤدي مهمتها بضغطة زر. و بالمناسبة يمكنك الإطلاع على أحدث برنامج تسويق أوتوماتيكي قمت بتطويره مؤخراًَ لإضافة شيء متميز و نوعي إلى ثراث مدرسة حرب العصابات التسويقية، أدخل على هذا الرابط :

حطم عتبة الـ 1000 زائر مستهدف في اليوم نحو الـ 10.000 فما فوق بضغطة زر فقط
 
http://www.benmohammadi.com/2014/12/Laser-Forums-Marketing-Autopilote.html

أما الرأس الذي يوجه هذين الجناحين فهو فكر و مدرسة حرب العصابات التسويقية التي كما ذكرت أن أسها و أساسها تحقيق النجاح الباهر بأبسط الإمكانيات. و لا يخفى على أحد ممن عرفو الأكاديمية المغربية للتسويق الإلكتروني منذ بدايتها أنها مشروع نجح و حققت إصداراته أعلى أرقام المبيعات حتى قبل أن أستتثمر 7 دولارات في الدومين للموقع.

و هذا ما يعكس الجانب المتطرف eXtreme الذي وصفني به أشد من درسو عندي خبرة و نجاح. فالتطرف في التسويق الإلكتروني و مجال المال و الأعمال تطرف محمود و قد يخلق لصاحبه بصمة خاصة. أما التطرف في الدين فهو من المهلكات التي قد تفسد على المرء دنياه و آخرته و كذالك التميع ..

المهم لست أهلا للكلام في الدين و لا أبلغ حتى شسع نعل عالم أو طالب علم، لذالك لا أجيب في البث المباشر و لا في المحاضرات أو دروسي الخاصة بالتسويق الإلكتروني على أي سؤال له علاقة بالدين و الفتوى لأنني كما سبق و قلت ..

كما أنني أسعى بجد لتعلم دني كل يوم، و أحب الصالحين و لست منهم ..

و كي أختتم هذه المقدمة سأقول لك :

إذا كنت من النوعية الثورية التي تأبى العيش في القعر ؟؟
إذا كنت تبحث عن أسلوب حقيقي للنجاح و تحقيق حريتك المالية ؟؟
إذا كنت لا ترضى إلا بالعيش في القمة ؟؟

فمرحباً بك في مدرسة حرب العصابات التسويقية، و مرحباً بك في هاته الرحلة الإستراتيجة التقنية و التحفيزية التي سأكشف لك فيها كيف سرت خطوة بخطوة من الصفر نحو الخمسة أصفار على اليمين.

إنتبه : الكتابة ليست بالأمر السهل أو الهين و قد تأخذ مثل هذه المقالة التي قرأتها الآن ساعة أو ساعات من وقت شخص قيمة ساعة عمل عنده تساوي 1000 دولار على أقل تقدير. ففي نظري بعد كل هذه السنين و هذا الجهد و الرحلة فساعة عمل قيمتها أقل من 1000 دولار لا تستحق حتى أن ألتفت لها.

نعم و أكررها، أن أجلس لعمل شيء سواء كان برنامج، كتاب، مدونة، مقالة أو ... فكل 59 دقيقة أنفقها في ذالك يجب أن تعود علي 1000 دولار على الأقل و أنا أعتقد في هذا إعتقاد جازم و ألزم به نفسي حيث لا أجلس للعمل إلا و قد فكرت ملياً في ذالك.

لذالك، فأترك لك نعم لك أنت شخصياً يا من قلت أنك كلك رغبة في السير معي في هذه الرحلة و معرفة التفاصيل التقنية و الإستراتيجية المتعلقة بها ؟؟

سأترك لك مسؤولية مشاركة هذا المقال مع أصدقائك و في المجموعات المهتمة حتى يبلغ عدد المشاركات رقم محفز يتخطى 999 مشاركة، حتى أشعر أن الأمر يستحق إنفاق الوقت في كتابة المقالة الموالية و تسجيل فيديوهات و ... و ,,,

و هذا بطبيعة الحال من المبدأ الذي عرف عني منذ البداية : "إعمل معي أعمل معك"

حيث أنني أحب العمل و مساعدة كل شخص إيجابي يقدر ما أقدم له، و أكره إضاعت وقتي مع أي شخص سلبي.

كما أن هذ الأمر سيبين لي هل أنا محاط برجال حرب العصابات التسويقية، الجاهزين لبلوغ أعلى المستويات أم ..

لكني أوجه كلامي لك أنت، نعم يا من لديك إيمان قوي بهذه المدرسة !!

أنت و عشرة آخرين فقط ممن يؤمنون و بقوة بهاته المدرسة قادرون على تحطيم الرقم المطلوب حتى نمر للمرحلة الموالية. و لا أشك بتاتاً في قدراتك ولا قدرات من معك و لتكن خاتمة هذا السطر بيننا : "إعمل معي أعمل معك"

و لنبقى على تواصل و حتى تتوصل بكل جديدي على إيميلك مباشرة، فقط أدخل و سجل في دقيقتين بالقائمة البريدية للأكاديمية حتى لا يفوتك أي درس أو سلسلة تدريبية :
http://benmohammadiacademy.subscribemenow.com

لن أتكلم عما أستطيع أن أقدمه بل سأترك الأكثر من 180 درس السابقة (في القناة المجانية فقط)، و المواضيع الموجودة على هاته المدونة تتكلم عوضاً عني ..

تحياتي للأوفياء و المحبين

-عبد الكريم بن محمادي

إرسال تعليق